في سجل الإمارات الاولمبي ميدالية وحيدة حققها الشيخ أحمد بن
في سجل الإمارات الاولمبي ميدالية وحيدة حققها الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في ألعاب اثينا قبل ثمانية اعوام واليوم يضع هذا البلد الخليجي أمله مجددا على فريق الرماية في دورة لندن الاولمبية 2012.
وعادل الشيخ أحمد الرقم القياسي الاولمبي لمسابقة الحفرة المزدوجة في اثينا ليمنح بلده ميدالية ذهبية لم يسبقها ولا يليها أي ميدالية أخرى من أي نوع وسيكون الرامي ظاهر العرياني ضمن بعثة الإمارات إلى لندن لمحاولة تحقيق إنجاز مماثل.
وسيضم فريق الرماية أيضا الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم والشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم.
واحتل العرياني المركز الرابع في مسابقة رماية أطباق الحفرة في بطولة آسيا بالدوحة في مطلع هذا العام لينضم إلى أكبر بعثة اولمبية في تاريخ الإمارات وتضم 32 رياضيا بينهم فريق كرة القدم للرجال.
ويعتبر يوسف السركال نائب رئيس اللجنة الاولمبية الإماراتية أن أفضل فرصة للإمارات للعودة من لندن بميداليات ستكون في الرماية.
ويبني المسؤول الاولمبي افتراضه على قوة الدفع التي حصلت عليها هذه الرياضة من ذهبية الشيخ أحمد بن حشر.
ونقلت صحف محلية عن السركال قوله الشهر الماضي لدى الإعلان عن أسماء الرياضيين الإماراتيين المسافرين إلى لندن "ذهبية الشيخ أحمد تمنحنا أملا في المزيد من الميداليات في الرماية مرة أخرى. نحن نتوقع نتائج جيدة لكني لا أريد أن أضع ضغوطا إَضافية على الرياضيين."
وأضاف "لكننا نعرف مدى كفاءة رماتنا وقدرتهم على المنافسة على إحراز الميداليات."
وليس السركال وحده من يأمل في أن يكرر الرماة خاصة العرياني إنجاز 2004 فالشيخ أحمد نفسه يرى في تأهل الرامي الشاب فرصة جيدة لرفع علم الإمارات في العاصمة البريطانية.
وقال الشيخ أحمد بعد عودة العرياني ببطاقة التأهل الاولمبية من الدوحة إنه لا بد من اعتبار العرياني "في مهمة وطنية من الآن وحتى الأولمبياد حتى يستطيع أن يحقق إنجازا اولمبيا في لندن."
وقبل عشرة ايام على انطلاق الألعاب في لندن في 27 يوليو تموز الجاري يملك العرياني دافعا كبيرا للتفوق.
وقال العرياني "الاولمبياد حلم كل رياضي.. علينا أن نضع اسم بلدنا دائما أمام أعيننا خلال المشاركات الخارجية."