
لن ينسى إليوت ديي هزيمة ويلز أمام أيرلندا بنتيجة 27-18، ضمن منافسات بطولة الأمم الست للرجبي، في القريب العاجل.
ورغم أن ويلز لم تتمكن من إنهاء سلسلة هزائمها التي امتدت إلى 15 مباراة، إلا أنها بثت روحًا جديدة في الفريق وجماهيره بعد الخسارات القاسية أمام فرنسا وإيطاليا في أول جولتين من البطولة.
وسيظل ديي يتذكر هذه المباراة أيضًا لأنه اضطر للعب لمدة 75 دقيقة – وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة له.
ما يعني أنه كان يعاني من آلام أكثر من المعتاد بعد المباراة، لكن الطاقم الطبي لمنتخب ويلز سمح له ببداية أسبوع هادئة، قبل أن يزيدوا من وتيرة التدريبات مع مرور الأيام.
وقال ديي في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للبطولة: "كانت مباراة صعبة حقًا، في البداية، كان من المحبط للغاية أن نخسر بعد أن سيطرنا على النتيجة لمدة 50 دقيقة تقريبًا، ثم جاءت لحظة إدراك أننا ربما أهدرنا فرصة الفوز".
وأضاف: "كنت أشعر بالألم بعد مباراة بدنية كهذه، واللعب لـ75 دقيقة كان مجهداً لأنني لست معتادًا على الاستمرار لهذه الفترة الطويلة، لكن كان من الرائع أن أكون في الملعب".
وتابع: "ربما كانت مفاجأة للبعض خارج المعسكر، لكنها لم تكن مفاجأة لنا. كنا مستعدين للمباراة، وكنا نلعب من أجل الفوز، لم نكن هناك فقط لأداء الواجب".
وأردف: "الخسارة كانت مخيبة للآمال، لكن رد فعل الجماهير والإعلام كان إيجابيًا هذه المرة... كان من الجميل أن نكون جزءًا من هذه الأجواء المتفائلة".
وجاء الأداء القوي لويلز أمام أيرلندا بعد أسبوع مليء بالتغيرات، بدأ باستقالة المدرب وارن جاتلاند، وتعيين مدرب كارديف مات شيرّات كمدرب مؤقت.
هذا التغيير المفاجئ ترك القليل من الوقت للتحضير للمباراة أمام أيرلندا في ملعب برينسيباليتي، لكن ذلك لم يظهر على أداء الفريق، حيث قدموا لعبًا جماعيًا سلسًا بين الخطوط الخلفية والأمامية، ودفاعًا صلبًا حرم أيرلندا من تحقيق نقطة إضافية في سعيها نحو الجراند سلام.
وفي لحظة بدا فيها أن ويلز على وشك تحقيق انتصار لا يُنسى، أحرز توم روجرز محاولة مذهلة في بداية الشوط الثاني، ما منح أصحاب الأرض التقدم 18-10 وأشعل حماس جماهير ملعب برينسيباليتي.
وواصل ديي: "كان هناك بعض الاضطراب في الفترة التي سبقت المباراة، والكثير من الأمور غير الواضحة، لكننا في يوم الاثنين وضعنا خطة لعب جديدة، وكان هناك الكثير من المعلومات التي كان علينا استيعابها، لكن تم تقديمها لنا بشكل تدريجي وبطريقة جيدة".
وزاد: "انعكس ذلك على المباراة. عندما يكون هناك نظام جديد، فإن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت، وكانت هناك بعض التفاصيل التي تحتاج إلى تحسين، لكن يمكنك أن ترى أن الفريق لعب بأسلوب هجومي واضح".
وأكمل: "كانت إحدى أهم الرسائل هي أن نستمتع باللعب وأن نكون شجعانًا، وأعتقد أن ذلك ظهر بوضوح في المباراة. الفريق لعب بشجاعة، سواء في الهجوم أو في الدفاع".
قد يعجبك أيضاً



