إعلان
إعلان
main-background

2012.. العام الصعب على سباقات الدراجات

dpa
25 ديسمبر 201219:00
2012-10-10t181709z_1076942650_gm1e8ab068q01_rtrmadp_3_cycling-armstrong-doping_reutersReuters
 كان ذلك يبدو مستحيلا بعد قضية فيستينا في 1998 أو عملية بويرتو عام 2006 ، لكن الحقيقة أن عالم سباقات الدراجات عاش في 2012 عاما أكثر صعوبة بسقوط لانس أرمسترونج ، المتورط في أكبر فضيحة منشطات في التاريخ.

غرقت المعاناة فوق الدراجة والانتصارات على الطريق أسفل زلزال أرمسترونج ، الذي هز في طريقه قواعد الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات.

وبعد الكشف عن القضية في تشرين أول/أكتوبر ، دخل الأمريكي في حالة سقوط حر ، فخسر ألقابه السبعة في سباق فرنسا الدولي (تور دو فرانس) ، وتخلى عن رئاسة مؤسسته الخيرية لمكافحة مرض السرطان ، وابتعد عنه رعاته والآن قد يواجه خسائر بالملايين ، بل وربما عقوبة السجن.

كان تقرير الوكالة الأمريكية المكافحة المنشطات (أوسادا) ، الذي أنهى مسيرة أرمسترونج ، بمثابة الصدمة ، لكن الدراج الألماني المعتزل أولاف ألداج أوجز حقيقة الأمر بجملة: "إنني متأثر ومندهش إزاء تأثر واندهاش الجميع".

فخلال أعوام كثيرة كانت هناك مؤشرات ودلائل ، لكن لم تكن هناك أدلة دامغة على أن نجاح أرمسترونج كان قائما على المنشطات. كل شيء خرج للنور عام 2012 "زملاء ، أطباء ، مديرو فرق ، الجميع شاركوا".

أكد تقرير أوسادا المدمر أن "يو إس بوستال"، فريق سائق تكساس ، "طبق أكثر برامج المنشطات تقدما واحترافية ونجاحا في تاريخ الرياضة".

انتصاراته في سباق فرنسا ، بين عامي 1999 و2005 ، بعد تشخيص إصابته بسرطان الخصية عام 1996 ، لم تعد موجودة في تاريخ سباقات الدراجات. إحدى أكبر معجزات التي عرفتها الرياضة انتهى بها الأمر لتصبح سرابا.

وقبل الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات ، الذي زادت الأقاويل المحيطة به على خلفية تلك الفضيحة ، أدلة أوسادا ، وعاقب السائق وأطلق على تلك السنوات اسم "الحقبة السوداء"، ليترك النسخ السبع من السباق الفرنسي دون فائز ، مع تورط غالبية ملاحقي الأمريكي على ألقابها في فضائح منشطات.

واتسعت دائرة الفضيحة المحيطة بأحد سادة السباق الفرنسي ، الذي كان يملك سياسيين ومنظمي سباقات في جيبه: بعض الفرق استغنت عن سائقين ، وأخرى خسرت رعاة -رابوبنك- والاتحاد الدولي لسباقات الدراجات يعيش أسوأ أزماته منذ فضيحة فيستينا عام 1998 .

ويسعى الاتحاد الدولي إلى تطهير صورته بلجنة مساعدة ذاتية لتسوية ماضيه وبناء مستقبله ، لكن الأصوات التي تتعالى مطالبة باستقالة رئيسه بات ماكويد ، الذي عصفت به قضية أرمسترونج ، تزداد مع الوقت.

وتمثل حركة "غيروا سباقات الدراجات الآن"، إحدى الجهات الأكثر انتقادا للاتحاد الدولي للعبة ، وأعلن أحد أعضائها ، بطل سباق فرنسا ثلاث مرات جريج ليموند ، استعداده لتحدي ماكويد في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في 2013 ، العام الذي ينطلق أواخر كانون ثان/يناير بقضية عملية بويرتو في أسبانيا.

ورغم الإعصار الذي تسبب فيه ، ظل أرمسترونج هادئا: وبعد أسبوعين من سحب ألقابه في سباق فرنسا ، وضع صورة على موقع "تويتر" يبدو فيها متكئا على أريكة وهو يتأمل قمصان الفوز السبعة الصفراء ، التي حصل على أحدها عن كل عام أحرز فيه اللقب.

لكن ثمن الفضيحة يزداد على الدراج السابق. وبعيدا عن النفقات الباهظة التي يحصل عليها جيش المحامين الذين يتولون قضيته ، يطالب عدد من الرعاة فضلا عن الشركة المنظمة للسباق الفرنسي وصحيفة "صنداي تايمز"، التي قاضاها أرمسترونج قبل بضعة أعوام ، بتعويضات قيمتها نحو مليوني يورو.

كما قد يواجه الأمريكي عقوبة السجن بسبب الشهادة الزور ، بعد أن أكد أنه لم يتعاط المنشطات "قط". إمبراطوريته تنهار ، لكنه يحافظ على ثباته ، فلم يعترف بعد ولا يبدو أنه يعتزم القيام بذلك في الوقت الحالي.

وفيما كان تقرير أوسادا في مرحلة الإعداد ، رأى عالم سباقات الدراجات للمرة الأولى بريطانيا يفوز بسباق فرنسا ، هو برادلي ويجينز ، الذي فاز بعدها بأسابيع قليلة بسباق ضد عقارب الساعة في دورة الألعاب الأولمبية بلندن.

وفاز الكندي ريدر هيسجيدال بسباق إيطاليا الذي جاء مثيرا ، بفارق طفيف عن الأسباني خواكيم رودريجيز ، الذي حل ثالثا بعدها بأشهر في سباق أسبانيا ، حيث كان الفوز من نصيب مواطنه ألبرتو كونتادور ، في أول انتصار كبير له بعد انتهاء عقوبة إيقافه عامين لتعاطي المنشطات.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان