

EPAكشفت الاستعدادات لدورة أولمبية جديدة عن مجموعة من المتسابقات يتأهبن لإزاحة آنا ميرس ملكة سباقات الدراجات على المضمار عن عرشها لكن المتسابقة الأسترالية واثقة من الحفاظ على لقبها في سباقات السرعة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.
وتأكد وجود ميرس البطلة الاولمبية مرتين في الفريق الأسترالي القوي في ريو لمنافسات الدراجات على المضمار وستكون ثالث متسابقة تشارك في الأولمبياد للمرة الرابعة.
وبعد حصولها على ميداليات في أثينا وبكين ولندن فإن ميرس ستشارك في الأولمبياد قبل شهر من احتفالها بعيد ميلادها 33 وضمنت وجودها ضمن أفضل المتسابقين في منافسات الدراجات في الأولمبياد.
لكن بعد أربع سنوات من فوزها الدرامي في لندن على فيكتوريا بيندلتون بطلة سباقات السرعة والتي كانت بمثابة نهاية مرحلة فهي عازمة على التفوق أمام منافساتها.
وقالت بطلة العالم 11 مرة في مقابلة مع رويترز "أشعر بالتوتر وأعتقد أن هذا أمر طبيعي."
وأضافت "أعتقد أن هذا يتكرر معي (في الأولمبياد) وما زال مهما للغاية حتى بعد كل هذه السنوات. قضيت نحو ثلثي حياتي كمتسابقة دراجات.
وأضافت: "قضيت وقتا طويلا اتأقلم على ابتعاد فيكتوريا بيندلتون واعتزال ثماني وتسع سيدات أخريات منذ لندن."
وتابعت "كنت بحاجة لتأقلم كبير مع ظهور جيل من الشابات وبعضهن يتدربن مع نفس المدربين الذين عملوا مع الجيل السابق."
واستطردت "هناك مزيج جديد من الأجساد الصغيرة والأفكار القديمة للمدربين وهو ما جعل الأمور أكثر صعوبة في السنوات بين لندن وريو. هذا ما يجعلني مستمتعة ومفتونة بالرياضة. إنها ليست راكدة وتتغير مع نقاط القوة والضعف التي تأتي عبر الجيل الجديد للفتيات وفلسفة المدربين القدامى والتي يجب التأقلم معها وتتطور مع كل دورة أولمبية."
* العزاء في الروتين
وشهدت الفترة من أولمبياد لندن وحتى ريو مشاعر متناقضة للمتسابقة الأسترالية بعد انفصالها في 2014 عن زوجها الذي عرفته منذ فترة المدرسة الثانوية.
وتحطمت بعد الانفصال وفكرت في الاعتزال قبل أن تجد العزاء في الروتين من المشاركة في التدريبات والبطولات.
وفازت بلقبها العالمي رقم 11 في سباقات كيرين في باريس في العام الماضي لكنها لم تسيطر على الأمر منذ ذلك الحين.
فالألمانية كريستينا فوجل الفائزة بذهبية سباق السرعة للفرق في اولمبياد لندن انتزعت منها لقب كيرين في بطولة العالم على نفس المضمار في لندن في مارس/ اذار وفشلت المتسابقة الأسترالية في الصعود على منصة التتويج في سباق السرعة الفردي والتي فازت به الصينية تشونغ تيانشي.
لكن ميرس تملك شعورا جيدا من واقع خبرتها الطويلة بقدرات جسدها وتثق في أنها ستكون في قمة مستواها عندما تبدأ المنافسات في ريو.
وقالت ميرس التي فازت بأول ميدالية ذهبية اولمبية وهي في العشرين من عمرها في سباق 500 متر ضد الساعة في أثينا والذي اختفى من المنافسات "أمامي مهمة كبيرة وأعلم أين أقف."
وأضافت "أعلم ماذا كانت أهدافي عندما بدأت حملتي وأين وضعتني التحليلات."
وتابعت "أثق في مدربي جاري وست وفريقه المساند والخطة التي لدينا من أجل ريو لكي أكون في أفضل حالاتي."
وحددت ميرس أهدافها حيث ستنافس في سباقات كيرين والسرعة للفردي والسرعة للفرق مع ستيفاني مورتون. لكن كما حدث في لندن قبل أربع سنوات فهي تحتفظ بهم لنفسها.
وقالت "مدربي ومدير أعمالي هما فقط من يعرفان أهدافي. هذا يجعلني مسيطرة على تحليل ما هي نتائجي المحتملة في ريو لأنني أفهم أن هناك ضغوطا وتوقعات حول تحقيق نتائج مثلما فعلت من قبل."
Reutersهل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



