إعلان
إعلان
main-background

منظمو سباق فرنسا للدراجات يتجنبون الإلغاء

reuters
11 أبريل 202013:25
سباق فرنسا - أرشيفية

يركز مسؤولو سباق فرنسا للدراجات، على تأجيله لوقت لاحق من العام الحالي، وليس الإلغاء بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وفقا لرسالة بريد إلكتروني إلى ناشري برنامج السباق.

وقال الناشر الرئيسي للسباق في الرسالة "سنجمد الجوانب الإدارية للتعاون".

وذلك قبل السباق الشهير، الذي كان من المفترض إقامته، في الفترة من 27 يونيو حزيران وحتى 19 يوليو تموز.

وكتبت ذراع النشر التابعة لصحيفة "ليكيب"، المملوكة للعائلة ذاتها التي تنظم سباق فرنسا "طبيعة الأزمة العالمية غير المتوقعة التي أثرت علينا، تعني أن يجب علينا الصبر حتى الإعلان الرسمي (لمنظمي السباق) بشأن نسخة 2020، مع التركيز على أن الهدف هو التأجيل لوقت لاحق من الصيف، وليس الإلغاء".

وتأجلت وأُلغيت العديد من الأحداث الرياضية الكبرى مؤخرا، مثل أولمبياد طوكيو وبطولة أوروبا لكرة القدم، وبطولتي فرنسا المفتوحة وويمبلدون للتنس، بالإضافة لبطولة بريطانيا المفتوحة للجولف.

تحدٍ كبير

وسيكون تأجيل السباق الأبرز في منافسات الدراجات تحديا للمنظمين، نظرا لمشاركة 4500 شخص من متسابقين ورعاة ومنظمين ووسائل إعلام، في الحدث الذي يقام على مدار ثلاثة أسابيع.

وفي الشهر الماضي، قال الاتحاد الدولي للدراجات إن السباقات الكبرى (فرنسا وإيطاليا وإسبانيا)، وسباقات اليوم الواحد البارزة، يجب أن تكون أولويتها التوصل لمواعيد بديلة بمجرد عودة المنافسات.

وتأجل سباق إيطاليا، الذي كان من المفترض إقامته في مايو أيار، بالإضافة لسباقات ميلانو-سان ريمو وفلاندرز وباريس-روبيه ولييج-باستوني-لييج.

وتمنى البريطاني جيرينت توماس، الفائز بلقب سباق فرنسا 2018، اليوم السبت، إقامة السباق.

وأبلغ متسابق فريق إنيوس هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "هذا شيء محبط في الوقت الحالي، لكن هناك العديد من الأمور الخطيرة، التي يجب أن تكون لها أولوية".

وأردف "هذا محبط لكن أتمنى إقامة السباق، بالتأكيد هناك أشياء أكبر يجب حلها أولا، لكن سباق فرنسا هو قمة الرياضة.. لا أعلم متى يمكن إقامته، لكن أتمنى تنظيمه هذا العام".

ومنذ انطلاقه في 1903، لم يتأجل سباق فرنسا سوى خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، من 1915 إلى 1918، ومن 1940 إلى 1946.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان