قال رئيس الاتحاد الدولي للدراجات اليوم السبت إن المعركة ضد
قال رئيس الاتحاد الدولي للدراجات اليوم السبت إن المعركة ضد المنشطات بدأت تؤتي ثمارها كما حدث تغير كبير في الثقافة التي تحكم هذه الرياضة.
وأضاف بات مكويد انه بعد 13 عاما من فضيحة فيستينا التي هزت الرياضة اصبحت الدراجات أول رياضة تدخل اختبارا للكشف عن مادة اريثروبويتين المحظورة في 2001 كما ادخلت ما يسمى بجواز السفر البيولوجي في 2008 مما ادى الى تغيير كبير في الثقافة الحاكمة لهذه الرياضة.
وابلغ المسؤول الايرلندي مؤتمرا صحفيا على هامش بطولة العالم التي سيسدل الستار عليها غدا الاحد باقامة سباق الدراجات على الطرق للرجال "شيئا فشيئا بدأت الدراجات تتغير من رياضة تشيع فيها ثقافة المنشطات الى رياضة تتمتع بثقافة مكافحة المنشطات."
واضاف "ينظر الى الاتحاد الدولي حاليا على انه مرجعية في مجال مكافحة المنشطات كما ينظر الى رياضة الدراجات على نطاق واسع على انها من الرياضات الرائدة في مجال مكافحة المنشطات."
وقالت فرانشيسكا روسي مديرة برنامج مكافحة المنشطات التابع للاتحاد الدولي للدراجات ان اكثر من 21 الف اختبار قد اجريت منذ ادخال نظام جواز السفر البيولوجي.
ومنذ يناير كانون الثاني 2008 يجمع الاتحاد الدولي للدراجات عينات دم من كل متسابقي الدراجات المحترفين لعمل صورة طبية شاملة او ما يسمى بجواز السفر البيولوجي وهو سجل الكتروني يتم فيه جمع ومقارنة نتائج جميع اختبارات المنشطات لكل متسابق خلال فترة معينة من الوقت.
وقالت روسي "اليوم لدينا 955 متسابقا ضمن عملية الاختبار مقابل 848 العام الماضي."
وساعد جواز السفر البيولوجي في فرض حظر على متسابقين تلاعبوا في دمائهم رغم انهم لم يسقطوا فعليا في اختبارات للكشف عن منشطات.