

Reutersسيعزز البرتو كونتادور وضعه كأفضل متسابق في سباقات الدراجات الكبرى خلال العصر الحديث إذا خرج منتصرا في معركة الأربعة الكبار في سباق فرنسا في النسخة التي يتوقع أن تشهد أقوى منافسة منذ عقود.
ويتطلع المتسابق الاسباني للجمع بين لقبي سباقي ايطاليا وفرنسا لأول مرة منذ فعلها الراحل ماركو بانتاني عام 1998، لكن المنافسة لم تكن قوية بهذا الشكل من قبل بالنسبة لكونتادور الفائز بسبعة ألقاب في السباقات الكبرى والذي سيعتزل في نهاية العام المقبل.
ويبدو كريس فروم بطل 2013 ونايرو كينتانا - الساعي لأن يصبح أول كولومبي يفوز بالسباق - في حالة جيدة بينما سيكون المدافع عن اللقب فينشنزو نيبالي أيضا في المنافسة في مسار خادع.
والهدف الأول سيكون الوصول لأول أيام الراحة بعد ركوب الدراجة على الحصى وخلال رياح من الممكن أن تفرق المتسابقين والتعامل مع مسارات خطيرة إضافة لمرحلة ضد الساعة غير مأمونة العواقب وهو أمر فشل فريق سكاي في السيطرة عليه مؤخرا.
وقال ايزيبيو اونزو مدير فريق موفيستار المنتمي إليه كينتانا لرويترز: "المنظمون يرغبون في صناعة عرض كل يوم.. لكنهم يضعون المتسابقين في خطر".
والعام الماضي تعرض فروم وكونتادور لحوادث تصادم أخرجتهما من السباق وشق نيبالي طريقه للفوز بعد انسحاب كينتانا من السباق.
وهذه المرة من المفترض أن يكون الأربعة في حالة جيدة عندما ينطلق السباق الذي يستمر ثلاثة أسابيع في اوتريخت بهولندا السبت.
واذا فشلوا فان حشدا من المتسابقين المغمورين أو الشباب بقيادة الفرنسيين تيبو بينو ورومان بارديه سيكون على استعداد لاستغلال الفرصة.
وقال كينتانا الذي ربما تفسد قدرته على الهجوم من النهاية خطط فريق سكاي المنتمي له فروم: "إذا هاجم واحد منهم (بينو أو بارديه أو الامريكي تيجاي فان جاردرين) وبدأنا ننظر إلى بعضنا البعض.. قد يبدل ذلك السباق".
نيبالي القوي
وبدا نيبالي - الذي كاد فريقه استانة أن يفقد رخصته بسبب مشاكل تتعلق بالمنشطات - بعيدا عن مستواه مؤخرا لكنه استعاد لقبه الايطالي الاسبوع الماضي بأسلوب قوي مرجحا أنه يمتلك قدمين قويتين بما يكفي للتسبب في متاعب لمنافسيه في الأسبوع الأول على الحصى مثل العام الماضي.
وعلى نحو مماثل سيستغل كونتادور كل فرصة لمهاجمة فروم وربما حدد متسابق تينكوف-ساكسو بالفعل المنحدر الخطير من كول دالوس (المرحلة 17) - أعلى نقطة في السباق - كفرصة للهجوم.
وآخر نسخة من سباق فرنسا شهدت مشاركة العديد من الأسماء الكبيرة كانت على الأرجح عام 1986 حين انتصر الامريكي جريج لوموند.
ويضم سباق هذا العام أيضا عددا من المتسابقين الذين يملكون فرصة ضئيلة في الفوز مثل بينو وبارديه وفان جاردرين إضافة للفرنسي وارين بارجيل والبريطاني سايمون يتس والاسبانيين المخضرمين اليخاندرو بالبيردي وخواكيم رودريجيز.
وسيحصل المتسابقون المتخصصون في السرعة على فرصتهم للتألق رغم أن مراحل الاسبوع الأول التي تكون محجوزة لهم في المعتاد ستنتهي في ارتفاعات (مير دي هوي ومير دي بريتاني في المرحلتين الثالثة والثامنة).
وكل العلامات تشير لمنافسة بين البريطاني مارك كافنديش - الذي يتطلع لإضافة المزيد إلى انتصاراته في 25 مرحلة - وأفضل متسابق في الموسم النرويجي الكسندر كريستوف في غياب الالماني مارسيل كيتل مع تطلع الماني آخر هو اندريه جريبل للفوز بمراحل أيضا.
وسينافسهم في ترتيب النقاط الالماني يون ديجنكولب والسلوفاكي بيتر ساجان والثنائي الفرنسي برايان كوجارد وناصر بوهاني.
ولأول مرة سيشهد سباق فرنسا مشاركة فريق افريقي عندما يبدأ إم.تي.إن كوبيكا المنافسات في اوتريخت.
قد يعجبك أيضاً



