رد محترفو سباقات الدراجات والاتحاد الدولي للعبة بشكل غاضب اليوم
رد محترفو سباقات الدراجات والاتحاد الدولي للعبة بشكل غاضب اليوم الجمعة على قيام صحيفة "ليكيب" الفرنسية بنشر قائمة بأسماء ، تدعي أنه يشتبه في تورطهم في مخالفات تتعلق بالمنشطات خلال نسخة العام الماضي من سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس).
وكان الألماني دانيلو هوندو والأسترالي روبي ماكوان من بين الذين طالبوا الاتحاد الدولي بتقديم إفادة حول سبب وضع هذه القائمة أولا وكذلك كيفية تسريبها.
وأكد الاتحاد الدولي للدراجات أن القائمة موجودة بالفعل واصفا إياها ب"أداة" لمكافحة المنشطات ، ولكنه أعرب عن أسفه لنشرها من قبل الصحيفة الفرنسية.
كذلك وصف كريستيان برودوم مدير سباق تور دو فرانس تلك القائمة بأنها أداة تظهر مدى تصميم مسئولي الدراجات على مكافحة المنشطات.
وذكرت صحيفة ليكيب أن القائمة جرى تحديدها من خلال مقارنة بيانات جوازات السفر البيولوجية للدراجين باختبارات الدم الإجبارية التي أجريت لجميع المتسابقين قبل انطلاق تور دو فرانس 2010 .
وأوضحت الصحيفة أنه جرى تطبيق معيار من عشر درجات علي 198 دراجا ، حيث يعبر صفر علي المعيار عن أن الدراج بعيد عن الشبهة بينما يشكل رقم 10 أعلى مستويات الاشتباه.
وصنف 49 دراجا في فئة صفر وكانت الأغلبية في الفئات التي تقل عن الفئة الخامسة ، وجرى تصنيف دراجين اثنين في فئة 10 ودراج واحد في الفئة التاسعة و11 دراجا في الفئة الثامنة.
وصنف هوندو في الفئة الثامنة لكنه نفى بشكل قاطع استخدامه أي مواد محظورة .
وقال هوندو في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "إنني مندهش للغاية. الآن يجب على الاتحاد الدولي أن يفسر هذه القائمة. إنه هراء.
كذلك أعرب ماكوان ، المصنف في الفئة الثالثة ، عن استيائه قائلا "أرجو من الاتحاد الدولي تفسير ذلك. وأطرح سؤالا حول ما إذا كان ذلك متعمدا أم غير مهني أم فساد؟.
وكان الأسباني ألبرتو كونتادور الذي توج باللقب حينذاك ، هو الدراج الوحيد الذي سقط في اختبارات المنشطات خلال السباق الذي يقام على مدار ثلاثة أسابيع.
وجرى تبرئة كونتادور من قبل الاتحاد الأسباني للدراجات من تهمة وجود مادة الكلينبوتيرول في عينته ، ولكن الاتحاد الدولي والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) استأنفت أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية.