قال الدراج البلجيكي جوناثان بريني، الذي سيكمل عامه الثالث والعشرين
قال الدراج البلجيكي جوناثان بريني، الذي سيكمل عامه الثالث والعشرين غدا السبت، إن تعليقات مرتادي الشبكة العنكبوتية حملته على محاولة الانتحار في ديسمبر الماضي، بعد ثبوت تعاطيه منشط (الكلنبوتيرول) في الصين، مشيرا إلى أنه سيسعى إلى إثبات براءته عبر القضاء.
وأوضح الدراج البلجيكي في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة (ليكيب) الفرنسية أن "تعليقات المتصفحين كانت أكثر ما أثر بي. لم أطق أن يعاملونني كغشاش بينما لست كذلك".
واستقبل بريني، بطل بلجيكا ست مرات بين سباقات الصالات والمضمار، خبر ثبوت تعاطيه المنشطات في 18 ديسمبر ، بعد تحليل خضع له في الخامس من نوفمبر عقب طواف بحيرة تايهو في الصين.
وأبلغ الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات الرياضي البلجيكي بأنه موقوف لمدة عامين.
وفي اليوم التالي تعاطى بريني مجموعة من الحبوب المنومة وأبلغ والدته بأنه قرر الانتحار. وحملته أمه إلى المستشفى حيث خضع لغسيل معدة ليتعافى بدنيا، لكنه لم يقم بقيادة دراجة منذ ذلك الحين.
وقال "أنا نادم كثيرا على القيام بذلك. لكن ردود الفعل التي قرأتها في صور على الإنترنت لا تزال في رأسي، من الصعب طي الصفحة".
ويعزو بريني، الذي يعد أبرز سائقي الدراجات الصاعدين في بلجيكا، سبب ثبوت تعاطيه المادة المنشطة إلى تلوث الغذاء، خاصة وأن الصين واحدة من الدول القليلة في العالم التي تسمح بتغذية أبقارها بهرمون الكلنبوتيرول.