إعلان
إعلان
main-background

تاريخ مشرف لأسطورة الدراجات البريطانية

reuters
04 مايو 202003:17
بريل بيرتون

تحل غدًا الثلاثاء، الذكرى الـ 24 لوفاة متسابقة الدراجات البريطانية بريل بيرتون، التي يعتبرها الكثيرون أفضل رياضية في هذا المجال طوال تاريخ بلادها.

وحققت بيرتون، الكثير من الإنجازات وتفوقت على الرجال أكثر من مرة، وأثبتت مع آخريات أن النساء قادرات بدنيا على تحدي قدرات الرجال.

ولدت بيرتون في 12 مايو/آيار 1937 بالقرب من ليدز، وتوفيت في الخامس من مايو/آيار 1996 إثر إصابتها بنوبة قلبية بينما كانت تقود دراجتها وهي توزع الدعوات لحفل عيد ميلادها التاسع والخمسين.

وفي سبتمبر/أيلول 1967، تفوقت بيرتون عندما كان عمرها 30 عاما على الجميع في سباق ضد الساعة لمدة 12 ساعة في يوركشير مسجلة 446.2 كيلو متر وهو رقم قياسي على مستوى السيدات استمر لـ 50 عامًا.

كما أن هذا الرقم حطم الرقم القياسي للرجال بعد لحاقها بالمنافس نيك مكنمارا وتجاوزه، عندما كان في الصدارة بين الرجال بعد أن بدأ السباق قبلها بدقيقتين رغم أنه حطم الرقم الخاص بالرجال عندما سجل 445 كيلو مترًا.

وقبل ذلك بعام أيضًا فازت بيرتون بسباق 100 ميل في زمن يقل بفارق 38 ثانية عن الزمن الذي سجله بطل السباق من الرجال قبل ذلك بأسبوع على نفس المسار.

ودخلت بيرتون عالم سباقات الدراجات عن طريق تشارلي بيرتون الذي تزوجها في 1955.

وقال تشارلي عن الأيام الأولى لزوجته في سباقات الدراجات "كانت بارعة لكنها لم تكن متمكنة كثيرًا لكنها تقدمت تدريجيا"

وخلال 20 عاما، حصدت بيرتون 96 لقبا على المستوى الوطني، وبلقب بطولة العالم لسباقات الطريق للسيدات في 1960 و1967 وبلقب سباق المطاردة الفردية في أعوام 1959 و1960 و1962 و1963 و1966.

وفي 1963، أصبحت أول امرأة تكسر حاجز الساعة في سباق ضد الساعة لمسافة 25 ميلا.

ونقلت بيرتون شغفها بسباقات الدراجات إلى ابنتها دينيز وأحيانا نافست الأبنة والدتها في بعض السباقات.

وحدث ذلك على سبيل المثال في 1976، عندما فازت دينيز عندما كان عمرها 20 عاما على الأم التي لم تتوقف مطلقا عن ركوب الدراجات حتى وفاتها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان