

Reutersاتهمت جيس فارنيش، أمام محكمة تختص بقضايا العمل، الاتحاد البريطاني للدراجات "بالسيطرة الشديدة على الرياضيين"، حيث تسعى بطلة أوروبا السابقة، لمقاضاة الاتحاد بداعي تعرضها لفصل تعسفي وتمييز بسبب الجنس.
واستبعدت فارنيش من الفريق البريطاني للدراجات في 2016، قبل أولمبياد ريو.
وزعمت أنها كانت ضحية لعملية ترهيب وتمييز على أساس الجنس، من جانب المدير الفني للفريق، شين ساتون.
ومن الممكن أن تلقي هذه المسألة بظلالها على الطريقة التي يوفر بها مجلس الرياضة في بريطانيا الحماية للرياضيين مستقبلا، خاصة عند حدوث نزاعات أو تجاوزات.
وقدم ساتون استقالته من منصبه في أبريل/ نيسان 2016، وأدين في وقت لاحق في تحقيق مستقل بسبب التمييز.
وظل الاتحاد البريطاني للدراجات على موقفه من أن استبعاد فارنيش (28 عاما)، جاء بسبب تراجع الأداء فقط.
لكن فارنيش تقول إنها تعمل لدى اتحاد رياضي يقع تحت سلطة مجلس الرياضة في بريطانيا، وبالتالي تتمتع بحقوق العمال الأساسية.
وجاء في بيان شهادتها أن جوانب في برنامج الدراجات البريطاني الذي انضمت إليه وعمرها 15 عاما، وكان يتضمن إجراء فحوص دم بصورة منتظمة والسيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالرياضي خير مثال على "السيطرة الشديدة على تفاصيل حياة المنتمين لفريق الدراجات".
وقالت أيضا إن المدربين "كانوا يتنصتون عبر باب (الفندق) للتأكد من خلود الرياضيين للنوم"، خلال معسكرات التدريب.
ومن المقرر أن يستمر التحقيق حتى 17 ديسمبر/ كانون الأول.
قد يعجبك أيضاً



