Reutersحذر ديف بريلسفورد، المدير العام لفريق إنيوس، المنافس في سباقات الدراجات، من أن الفرق المعتمدة في تمويلها على أموال ودعم الرعاة، ربما تواجه الإفلاس في ظل التأثير الاقتصادي لأزمة تفشي فيروس كورونا.
وتستثمر الكثير من الشركات في فرق الدراجات، نتيجة الانتشار واسع النطاق لهذه السباقات عبر شاشات التلفزيون.
لكن مع إلغاء أو تأجيل أبرز المنافسات والأحداث، نتيجة تفشي الفيروس سريع العدوى، فإن هؤلاء الرعاة ربما يقلصون مساهماتهم المالية في دعم الفرق.
وقال بريلسفورد، خلال تصريحات نقلتها عنه صحيفة "تايمز"، إن فريقه المدعوم من الملياردير الإنجليزي جيم راتكليف، مهيأ لتحمل التأثيرات المالية لهذه الأزمة، لكن عدة فرق أخرى لا تملك هذا الترف، ويمكن أن تواجه الإفلاس إذا ما قرر الرعاة التوقف عن تمويلها.
وأوضح في مقابلة "الطبيعة الخاصة لنموذج فريق الدرجات، المعتمد بنسبة 100 في المئة على دعم الرعاة، تعني أن قوة الفريق تعتمد على قوة الجهة التي ترعاه.. وكثير من الشركات معرض للمعاناة، لذا فإن الوضع هش".
وتساءل بريلسفورد قائلا "هل تفلس بعض الفرق؟ أتمنى ألا يحدث هذا.. قلبي يقول إن هذا سيكون أمرا رهيبا، لكن من المنطق الاعتقاد بأن البعض هنا هم أكثر عرضة للمخاطر.. في حال لم تنهض الشركات الراعية لهم، وتعود عجلتها للدوران من جديد".
مبادرة
وفي ظل استمرار تفشي الفيروس، أطلق بريلسفورد وراتكليف مبادرة، يقدم بمقتضاها الفريق مليون زجاجة من سائل تعقيم الأيدي، كل شهر، إلى مستشفيات في فرنسا وألمانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة، مجانا.
وقامت سيارات الفريق، التي كانت في العادة تقوم بنقل الدراجات والمعدات وقطع الغيار، بنقل سوائل التعقيم إلى المستشفيات، الواقعة في المناطق الأكثر تضررا بالعدوى.
وخضع بريلسفورد لعملية جراحية لعلاج سرطان البروستاتا، في العام الماضي، وقال إن التجربة ساعدته في فهم الأزمة الحالية، والتعامل معها.
وأوضح "خدمات الصحة الوطنية والأطباء والممرضون والممرضات، هم النجوم، وبقية الناس فقط يتفرجون.. هم يتلقون كل الإشادة ويستحقون ذلك تماما".
وتابع "بالنسبة للكثيرين في عالم الرياضة، هذه ليست تجربة سيئة من أجل معرفة مكاننا في المجتمع.. أعتقد أن قليلا من الإنسانية ليس بالأمر السيئ".
وأردف بريلسفورد "العالم لا يحتاج إلى رياضة محترفين، بل يحتاج إلى أطباء وممرضات.. لم يمت أحد قط بسبب نقص سباقات الدراجات".
قد يعجبك أيضاً



