


أجمع مسؤولو المجالس الرياضية الثلاثة في أبو ظبي ودبي والشارقة، على أن نجاح النسخة الأولى من طواف الإمارات، يمثل تحديا كبيرا أمام اللجنة المنظمة، لتقديم مزيد من العمل والجهد حتى تخرج النسخ المقبلة من الحدث في أبهى صورة.
وجاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة العليا المنظمة لطواف الإمارات، بعد إسدال الستار على منافسات النسخة الأولى من الطواف، أمس السبت، بالمرحلة الأخيرة، بعد أن استمرت فعاليات الطواف سبعة أيام أقيمت خلالها سبع مراحل بمشاركة 140 دراجا يمثلون 20 فريقا عالميا.
وأعرب سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف، عن سعادته بنجاح النسخة الأولى من الطواف، الذي ضم نخبة الدراجين من مختلف دول العالم يمثلون 28 جنسية.
وقال حارب: "ما تحقق في النسخة الأولى يحملنا مسؤولية كبيرة من أجل السعي وراء تحقيق المزيد في النسخ المقبلة من الطواف".
وأوضح حارب أن كل من عمل في طواف الإمارات بداية من المتطوعين وحتى اللجنة المنظمة أدى دوره وفق ما هو محدد له، مشيرا إلى أن الخبرات التنظيمية التي حققتها اللجنة المنظمة ما بين المجالس الرياضية الثلاثة أبو ظبي ودبي والشارقة، ساهمت كثيرا في دعم الحدث وظهوره بالصورة التي ظهرت طوال الأيام السبع التي أقيم خلالها.
وأكد عارف العواني الأمين العام لمجلس أبو ظبي الرياضي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف أن طواف الإمارات مثلما كان مبهرا ومفاجئا في النسخة الأولى، سيكون كذلك في النسخ المقبلة من أجل إبراز الدور التنظيمي الناجح للإمارات والتأكيد أنها قادرة على تقديم الأفضل بما تحتويه من بنية أساسية قوية ودعم سخي من قيادتها.
وأشار العواني إلى أن طواف الإمارات ولد كبيرا وقويا لافتا إلى أن اجتماعا سيعقد خلال أيار/مايو المقبل من قبل اللجنة المنظمة لبحث العائدات المادية والاقتصادية التي حققتها النسخة الأولى والوقوف على الإعداد للنسخة الثانية.
وقال عيسى هلال الحزامي الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، إن خروج النسخة الأولى بهذه الصورة جاء نتيجة للخبرات المتراكمة من السنوات الماضية للطوافات الثلاثة، التي تم دمجها سويا، ما خلق نسخة عالمية.
وعبر بطل النسخة الأولى السلوفيني بريموز روجليتش عن سعادته بتحقيق لقب أول نسخة من الطواف، لافتا إلى أن الأمر لم يكن سهلا حيث واجه العديد من الصعاب في جميع المراحل.
وكشف أن بدايته في سباقات الدراجات كانت عام 2012 أي أنها ليست من زمن بعيد، حيث كان يمارس قبلها رياضة التزلج ما جعل أمامه تحديا كبيرا من أجل تقديم مستويات جيدة في اللعبة التي انضم اليها حديثا.
وأقيمت على هامش الطواف أربعة سباقات مجتمعية ضمن الفعاليات المصاحبة وشهدت مشاركة 892 دراجا ودراجة.
وبلغ متوسط سرعة الدراجين 546ر40 كم/الساعة كما بلغ وزن معدات وأجهزة الطواف تم شحنها إلى الإمارات من خمس قارات أكثر من 16 ألف كجم.
قد يعجبك أيضاً



