


قال عبد الناصر عمران، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية، الأمين العام، رئيس لجنة المنتخبات، أن لدى الاتحاد تصورات موضوعة من قبل اللجنة الفنية بشأن استئناف المسابقات المحلية، سوف تعتمد في اجتماع مجلس الإدارة.
وتابع في تصريحات صحفية: "تتضمن تلك التصورات استئناف البطولات الفردية والفرق ضد الساعة في سبتمبر/أيلول المقبل، والتي كانت قد تأجلت لتوقف النشاط، واللجنة الفنية تتعاون مع المجالس الرياضية والأندية، لتحديد المواعيد المناسبة لمسابقات الموسم المقبل، ورفعها لمجلس الإدارة في الاتحاد".
وأضاف عمران، أن برامج المنتخب الأول للرجال تسير بشكل جيد تحت إشراف الجهاز الفني وفقا للإجراءات المعتمدة في مجلس دبي الرياضي، وذلك بواقع حصة تدريبية يومية مسائية بمضمار الدراجات بند الشبا، وعاد أيضاً منتخب السيدات، فيما ننتظر الضوء الأخضر لمنتخبات الشباب والناشئين.
وقال: "نحن في الاتحاد مستعدون للدفع بلاعبين أكثر في الحصص التدريبية في حال موافقة الجهات المختصة، ونطالب اللاعبين بالحذر في التدريبات الحالية للحفاظ على التباعد الاجتماعي، وقبل العودة للتدريبات أجرينا فحوصات للاعبين والجهاز الفني وجاءت النتائج مطمئنة".
وواصل: "بالنسبة للبطولات العربية او الخليجية أو الآسيوية ننتظر الأجندة الجديدة، حيث لم يتحدد حتى الآن موعد أي بطولة في ظل القيود المفروضة على السفر بين الدول".
وعن موعد وجدول أعمال اجتماع مجلس الإدارة المقبل، قال عمران: "سوف يعقد في الثلث الأخير من الشهر الجاري، ولو تلقينا رسالة من الهيئة أو اللجنة الأولمبية بخصوص مواعيد الانتخابات، سوف يكون ذلك بندا رئيسيا على مائدة النقاش في الاجتماع، من أجل الترتيب والتجهيز لعقد الجمعية العمومية غير العادية، ولا سيما أن الموعد المقترح للانتخابات بحسب ما عرفنا شفهيا هو يوليو/تموز أو أغسطس/آب المقبلين".
وأكمل: "من ضمن البنود في جدول أعمال الاجتماع أيضاً، بحث تصورات أجندة البطولات في الموسم المقبل، ومحضر اجتماع لجنة المنتخبات".
وكانت الحياة قد عادت في الأيام الأخيرة لتدريبات الدراجات الهوائية في الإمارات، وخرج الدراجون من أعضاء المنتخب لإجراء الحصص التدريبية في المضامير، بعد أن كانت كل تدريباتهم داخل منازلهم، وفق إجراءات وضوابط صارمة.
وتقضي تلك الضوابط بأن تكون كل حصة تدريبية عبارة عن لاعبين ومدرب فقط، وذلك بعد أن خضعوا جميعا للفحوصات اللازمة، وتم التأكد من سلامتهم، وبعد أن تم إخطار اللاعبين بأن كل منهم لابد أن يكون له أدواته الخاصة، وألا يستعمل أيا من مرافق النادي أو مركز التدريب الذي سيتدرب به، بمعنى أن يتوجه بملابسه الرياضية في سيارته الخاصة إلى المضمار، ثم يعود فورا إلى سيارته بعد نهاية الحصة التدريبية.
قد يعجبك أيضاً



