
يشارك المصري محمد رشوان، البطل الأولمبي السابق في الجودو، في مؤتمر الإبداع الرياضي الدولي، المقرر يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، تحت شعار "التسامح والسلام في الرياضة"، ضمن فعاليات جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
وستكون مشاركة رشوان في الجلسة الأولى، تحت عنوان "الرياضة لغة التسامح"، والتي يتحدث فيها إلى جانبه دانيال باس، سفيرة الأمم المتحدة، وتديرها الدكتورة نيلوفر روحاني، الخبيرة في الإبداع.
ويمثل رشوان نموذجا في التنافس الشريف، واللعب النظيف والتسامح، بعدما خطف الأضواء ونال احترام العالم، عندما أحرز الميدالية الفضية في مسابقة الجودو بدورة الألعاب الأولمبية، في لوس أنجلوس عام 1984.
وترجع قصة فضية رشوان، إلى خوضه المباراة النهائية أمام اللاعب الياباني، ياسوهيرو ياماشيتا، بطل العالم، والذي دخل المواجهة وهو يعاني إصابة مؤثرة في قدمه، بما يسهل على أي لاعب الفوز عليه.
لكن رشوان تجنب اللعب على قدم منافسه المصابة، وفضل أن يخسر الذهبية بشرف، عن أن يفوز بالمركز الأول بالاستفادة من آلام الخصم.
ونال رشوان وقتها احترام العالم، حتى أن منظمة اليونسكو أصدرت بيانا أشادت فيه بموقفه، ومنحته ميدالية الروح الرياضية.
كما مُنح جائزة اللعب النظيف عام 1985، وجائزة أحسن خلق رياضي في العالم، من قبل اللجنة الأولمبية الدولية للعدل بفرنسا، وتم تكريمه أيضا بوسام الجمهورية في مصر.
ومُنح رشوان أيضا في عام 1984، جائزة بيير دي كوبرتان، مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة الدولية، وشهادة امتياز خاصة لأحسن خلق رياضي.
كما جاء ضمن أفضل 6 رياضيين في العالم، واختارته مجلة "ليكيب" الرياضية الفرنسية، في المركز الثاني بقائمة أفضل رياضي في العالم في الخلق الرياضي.
ومنحته اليابان أيضا أرفع وسام لديها، وهو "وسام الشمس المشرقة".
واعتزل رشوان اللعب عام 1992، وعمل حكما دوليا في الجودو، بعدما جمع إلى جانب فضية الأولمبياد، 3 ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الإفريقية، و3 ميداليات ذهبية أخرى في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وذهبيتين في بطولة العالم العسكرية، وذهبية بطولة سويسرا الدولية.
9D.jpg)
قد يعجبك أيضاً



