قدم التهامي أشنيور رئيس الإتحاد المغربي للجودو إستقالته من رئاسة
قدم التهامي أشنيور رئيس الإتحاد المغربي للجودو إستقالته من رئاسة الإتحاد بعد مشوار حافل بالإنجازات والعطاء على المستوى المحلي والقاري والدولي.
موقع كووورة التقى أشنيور في حوار مقتضب لمعرفة أسباب الاستقالة، وملابسات القرار ..
قررتم تقديم إستقالتكم خلال الجمعية العمومية لإتحاد الجودو المغربي المزمع إنعقادها يوم 5 يناير من العام القادم؟
فعلا هذا القرار إتخذته بعد مشوار طويل من العمل أنجزنا فيه الكثير من الأوراش لصالح الجودو المغربي الذي بات اليوم له مكانة على الصعيد القاري والدولي .. لم يعد لي ما أضيفه وأتمنى أن يستلم المشعل جيل جديد من مسيرين أكفاء لهم غيرة على رياضة الجودو ويعملون على الإرتقاء به أكثر.
في عهدكم حصل المغرب على مناصب مهمة داخل الإتحاد الأفريقي .. هل وضعكم على الساحة الأفريقية كان وراء تقلد المغرب هذه المناصب؟
بفضل ما يتوفر عليه المغرب من مؤهلات بشرية ومن سمعة طيبة في هذه الرياضة حصلنا على ثلاثة مناصب مهمة داخل الإجهزة الإدارية الأفريقية للجودو، فبالنسبة لي أترأس لجنة الأخلاقيات والتأديب، فيما يترأس العربي الجمالي مدير عام فني للرياضات والمشاريع، وأبوبكر بن بادة يترأس مديرية التحكيم الأفريقي، وهو في ذات الوقت مسؤول عن ذات اللجنة بالإتحاد العربي، إذ هي مناصب لا يمكن الحصول عليها بسهولة إلا إذا كانت هناك ثقة متبادلة بيننا وبين أجهزة الإتحاد الأفريقي للجودو.
عرف التحكيم المغربي في عهدكم تطورا ملموسا جعله يتبوأ مرتبة متقدمة إفريقيا، ما هي الخطوات التي أقدمت عليها من أجل الرقي بالتحكيم؟
بفضل إعتماد إتحادنا على مناهج علمية متطورة في مجال تكوين الحكام المغاربة جعلت الحكام المغاربة ينالوا شهادات تقدير في العديد من المحافل الدولية بسبب الخبرات التي اكتسبوها من خلال الدورات التكوينية التي نظمت من طرف الكونفدرالية الأفريقية للجودو مؤخرا، إذ حصل 16 حكما مغربيا على الشارة الأفريقية والتي تتيح لهم المشاركة لإجتياز امتحانا للحصول على الشارة الدولية.
عرفت أولمبياد لندن الأخيرة مشاركة أربعة أبطال مغاربة للجودو وهذا العدد هو الأول من نوعه في مثل هذه المنافسة ويعتبر إنجازا غير مسبوق.. كيف تفاعلتم معه؟
من بين الإنجازات الهامة التي حققها الإتحاد المغربي للجودو في عهدنا تأهل أربعة أبطال لأولمبياد لندن الأخيرة في إنجاز لم يسبق أن عرفته هذه الرياضة، علما أن 11 بطلا مثلوا إفريقيا في هذا المحفل الدولي الكبير.. لقد تطلب منا هذا الإنجاز بذل جهد كبير، فبغض النظر عن النتائج التي لم تكن وفق تطلعاتنا في الأولمبياد نتيجة ظروف مختلفة سنعمل على تداركها مستقبلا فإن مجرد التواجد بهذا العدد في الأولمبياد يعتبر شيئا إيجابيا، خاصة وأن المغرب هو رائد رياضة الجودو أفريقيا.
هل تتوقع بأن المغرب قادر على الحفاظ على مكانته قاريا وإعداد أبطال جدد لمواصلة التألق؟
بفضل سياسة الدولة التي وضعت إمكانيات مالية ولوجستيية لتطوير جميع الرياضات بالمغرب وذلك بإعداد مركز إعدادي لرياضيي الصفوة سيكون بإمكان الإتحاد المغربي للجودو توفير أبطال جدد يخضعون لتداريب عالية المستوى وبطرق علمية متطورة، وأكيد أننا سننجح في تأهيل عدد من الأبطال الشباب لتمثيل المغرب قاريا ودوليا.