EPAتأمل بطلة الجودو الأولمبية البرازيلية رافاييلا سيلفا، أن يكون نجاحها ملهمًا للآخرين، بعدما نشأت في أحد الأحياء الفقيرة المعروفة بمدينة الله بريو دي جانيرو، لتفوز بأول ميدالية ذهبية لبلدها في الأولمبياد.
وقالت سيلفا، في مؤتمر صحفي، عقد اليوم الأربعاء، إنها تدين بالكثير لرياضتها، وتريد أن ترد جزءًا منها.
ونشأت سيلفا في حي "مدينة الله"، ودخلت رياضة الجودو، وهي تبلغ سبع سنوات، واعترفت اليوم الأربعاء، أنها ربما كانت ستتجه لمنعطف أسوأ بكثير، لو لم تمارس هذه الرياضة.
وأضافت، في إشارة إلى العنف في قاعة الألعاب: "عندما كنت أبلغ خمس سنوات، فإن كل ما كنت أريده هو اللعب في الشوارع، لكن كان هذا أمرًا صعبًا؛ لأننا لم نتمكن من البقاء في الشوارع".
وتابعت: "الجودو غيَّر حياتي، لم يكن لدي حلم، أو هدف. الشيء الوحيد الذي حلمت به هو امتلاك دراجة وبعض الملابس الجيدة. من خلال الجودو قدمت أقصى جهد لأنني عرفت أنه يمكنني مساعدة عائلتي".
وتعرضت سيلفا لانتقادات في وسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت عندما أنهت أولمبياد لندن 2012 في المركز التاسع، لكن بعد عام أصبحت أول برازيلية تحقق لقب العالم في الجودو في بطولة أقيمت بمدينة ريو في البرازيل، وفازت مرة أخرى في بلدها يوم الإثنين الماضي.
وقالت: "سأترك قرية الرياضيين يوم 13، وأعتزم العودة إليها مرة أخرى".
وتابعت: "الأطفال الصغار يسألون في منزل عماتي متى سأعود. أريد العودة لمجتمعي، وأن يتم استقبالي مثلما يستقبلوني في الشوارع، كي أكون مصدر إلهام للأطفال، كي لايكونوا رياضيين فحسب، لكن كي يذهبوا للجامعة ويكون لديهم أحلام".
قد يعجبك أيضاً



