إعلان
إعلان
main-background

نيموف يقدر دور الجماهير ويعتز بكنزه

reuters
22 يوليو 201602:48
2016-07-21t164627z_901670910_pbeahuogjcw_rtrmadp_3_olympics-rio-gymnastics-nemov_reutersReuters

بالنسبة للاعب جمباز فاز بميداليات اولمبية في كل الأجهزة باستثناء جهاز الحلق فإنه من المثير للمشاعر أن يستدعي اليكسي نيموف روح الروائي جيه.ار.ار تولكين في كل مرة تقع عيناه على مجموعته الثمينة من الميداليات.

وقال البطل الروسي في مقابلة عبر الهاتف مع رويترز قبل اولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو "هل تتذكرون في فيلم لورد أوف ذا رينجز عندما كان جولوم يقول: كنزي؟ ميدالياتي هي كنزي."

وأضاف "عندما أنظر إليهم أتذكر ما مررت به لكي انتصر... الذكريات تتدفق بقوة."

ومن ضمن هذه الذكريات الفوز بالميدالية الذهبية في منافسات الفرق وحصان الوثب في اولمبياد 1996 في أتلانتا. ذهبيتان تبعتهما ذهبيتان في منافسات كل الأجهزة والعقلة بعد ذلك بأربعة أعوام في الاولمبياد الصيفي التالي في سيدني.

ومن بين رصيد ميدالياته الذي يصل إلى 12 ميدالية اولمبية فاز نيموف بميداليتين فضيتين وست ميداليات برونزية في دورتين.

وعندما قرر المشاركة للمرة الثالثة في الاولمبياد الصيفي في أثينا لم يخطط لمجرد الظهور فقط وحاز على إعجاب الجماهير والحكام على حد سواء.

لكن في مهد الألعاب الاولمبية الحديثة يبدو أن الحكام لم يقعوا في حب الرجل المعروف حاليا باسم "اليكسي المثير."

فبعد الأداء المثير الذي قدمه على جهاز العقلة منحه الحكام 9.725 نقطة ليحتل المركز الثالث قبل انتهاء كل المتسابقين من حركاتهم.

وقال نيموف البالغ عمره 40 عاما والذي شارك في أولمبياد سيدني دون أن يرى مولوده الجديد "الشكوى من قدري ستكون بمثابة خطيئة لكن هناك أوقات كان يمكنني فيها إضافة ميداليات أخرى إلى رصيدي... كانت هناك بعض الأحداث المثيرة للجدل."

وأضاف "جهزنا أنا ومدربي البرنامج (لأولمبياد أثينا) طوال مدة أربعة أعوام في محاولة للاقتراب قدر الإمكان من المركز الأول. اعتقد أننا فعلنا ذلك رغم رأي الحكام... الذين لم يكونوا في جانبنا."

وتابع "فعلت كل ما يمكنني على أعلى مستوى ممكن."

لكن عند هذه النقطة ظهرت "قوة الجمهور" حيث أطلق الآلاف صيحات الاستهجان وجراء ذلك توقفت المنافسات لمدة 15 دقيقة بينما طالب الجمهور بمراجعة وإعادة النظر في الدرجة التي حصل عليها نيموف.

وتحت وطأة ضغط الجماهير أضطر الحكام إلى إعادة تقييم درجة نيموف لتصبح 9.762 نقطة.

ورغم أن هذه النتيجة لم تساعده على الصعود على منصة التتويج إلا أن اللاعب الروسي يدرك أن ذكريات ما حدث في هذا اليوم هي أفضل من حصوله على أي ميدالية.

وقال نيموف الذي يعمل الآن مع اللجنة الاولمبية الروسية ويشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الروسي للجمباز "أود توجيه الشكر لكل الجماهير التي ساندتني في هذه اللحظة الصعبة. فهموا أن ما كان يحدث غير عادل وقاموا بالاحتجاج."

وأضاف "خلال مسيرتي لم أترك الاولمبياد بدون ميدالية (قبل أثينا). هذا الوضع ساعدني عاطفيا ودهشت بإدراك ومساندة الجماهير."

وهذا الأمر المثير للجدل تزامن مع ما حدث في منافسات كل الأجهزة حيث أدى خطأ تحكيمي إلى حرمان يانج تاي يونج لاعب كوريا الجنوبية من الحصول على الميدالية الذهبية وإلى إلغاء الحصول على الدرجات العشر كاملة في منافسات الجمباز.

وهذا يعني أن اسم نيموف سيرتبط دائما بنقطة تحول في الجمباز ويمكنه أن يفتخر بالأمر.

وقال "أحمد الله على كل ما حدث. وأشكر الأقدار. فقد استطعت إنهاء مسيرتي الرياضية بكل شرف." 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان