

Reutersأثبت الرجل الملقب بمايكل فيلبس الجمباز، أنه عندما يتعلق الأمر باستعراض المهارات على ستة أجهزة، فلا يوجد نظير للياباني كوهي أوتشيمورا.
وفي الوقت الذي فاز فيه متنافسون آخرون، بعدد أكبر من الميداليات، وأبرزهم فيتالي شيربو من روسيا البيضاء، الذي حقق رقمًا قياسيًا بالفوز بست ذهبيات في أولمبياد برشلونة 1992، لم يهيمن أحد على هذه الرياضة أو حافظ على مستواه الرائع، مثلما فعل الياباني.
وحصد أوتشيمورا "27 عامًا"، الآن كل ألقاب منافسات كل الأجهزة في الأولمبياد، وبطولة العالم منذ حصوله على فضية أولمبياد بكين، وحقق ثماني ذهبيات متتالية، منها ست ذهبيات ببطولات العالم، ليصبح متفردًا في سجلات التاريخ.
وقال البريطاني ماكس ويتلوك، الذي فاز بالبرونزية، خلف أوتشيمورا البطل والأوكراني أوليج فيرنياييف، صاحب الفضية: "الاستمرار بهذا المستوى طوال هذه الفترة الطويلة يعد ضربًا من الجنون".
وأضاف: "الحفاظ على المستوى في قمته طوال كل هذه السنوات عمل شاق. أشعر بالفخر الشديد بالوقوف إلى جانبه على منصة التتويج."
وتحدى أوتشيمورا المنطق، في رياضة يبدو أنها تلفظ الأبطال في زمن أسرع، مما يحتاجه فيلبس لإنهاء سباق 200 متر سباحة فراشة.
وسيكون النبأ السيء بالنسبة لمنافسيه، هو أنه لا يزال مستمرًا ويرغب في البقاء، حتى الدورة الأولمبية القادمة في طوكيو.
ولكن ما بدا جليا أمس الأربعاء هو أن منافسيه باتوا أقرب من ذي قبل إذ أنه تفوق على فيرنياييف بفارق 0.099 نقطة فقط.
قد يعجبك أيضاً



