EPAأبدت ماتيلدا- اميفي بيتيجان، لاعبة توجو المشاركة في منافسات تزلج اختراق الضاحية، سعادتها لأنها لم تعد "اللاعبة الجديدة على الأجواء" في الأولمبياد الشتوي، قائلة إن العدد القياسي للدول الأفريقية المشاركة في دورة هذا العام يكشف عن مدى تفاعل القارة واعتيادها على الرياضات التي تقام على الثلوج والجليد.
وكانت توجو واحدة من بين 3 دول أفريقية فقط شاركت في أولمبياد سوتشي، قبل 4 سنوات لكن ثماني دول أرسلت رياضييها هذا العام إلى أولمبياد بيونجتشانج في كوريا الجنوبية، وقالت بيتيجان إن التركيز الإعلامي عليها كان أقل هذه المرة لهذا السبب.
وأضافت في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين: "من الرائع مشاركة المزيد والمزيد من الدول الأفريقية في الأولمبياد الشتوي".
وأضافت: "كنت أبدو غريبة على الأجواء في سوتشي كما كانت المرة الأولى التي تمثل فيها توجو في الأولمبياد الشتوي.. كان الأمر مثيرا وجديدا من نوعه".
وواصلت: "هذه هي المرة الثانية التي أشارك فيها في الأولمبياد الشتوي.. لم أعد غريبة على الأجواء حاليا".
وتابعت: "انضم الآن رياضيون أفارقة من كافة الرياضات وباتوا هم حديثي العهد بالأجواء وهذه من العوامل المساعدة للغاية.. أشعر بمزيد من الراحة".
وأكملت: "لم أعد أشعر بالخوف الآن وأنا سعيدة لأنني لست محط الأنظار وهو ما يمكنني من التركيز أكثر على المنافسات".
وبدأت بيتيجان ممارسة رياضة التزلج بعد انتقالها إلى فرنسا في سن الطفولة، وقالت متسابقة توجو إن مواصلة المشوار الأولمبي في هذا النوع من الرياضات مكلف للغاية في ظل دعم ضئيل توفره لها بلادها.
وبرغم التحديات الواضحة فيما يتعلق بإعداد الرياضيين الأفارقة لخوض منافسات الألعاب الشتوية، فإن بيتيجان تقول إن شيئا لن يمنع القارة من ترسيخ مكانتها في الأولمبياد الشتوي.
وأضافت بيتيجان التي نالت المركز 59 في التزلج السريع والمركز 83 في سباق التزلج لمسافة 10 كيلومترات حرة في بيونجتشانج: "عدم وجود جليد في بلادي لا يعني اختفاء رياضة التزلج".
وأوضحت: "نعيش في القرن الـ 21، لهذا لا توجد أي حواجز، كل إنسان يمكنه أن يفعل ما يريد وقتما يريد وهذا أمر رائع".
قد يعجبك أيضاً



