

Reutersتصدر البريطانيون، جدول الميداليات في منافسات التجديف بالألعاب الأولمبية، بثلاث ذهبيات، لكن متسابقين من نيوزيلندا، والولايات المتحدة، قدموا أيضًا عروضًا قوية، وهو ما وفر الكثير من الإثارة في بحيرة رودريجو دي فريتاس الرائعة.
وألغيت المنافسات في يومين؛ بسبب الرياح الشديدة، التي جعلت المياه في غاية القسوة، لكن الشمس سطعت في يوم نهائي مثير.
وفي نهائي القارب الفردي للرجال، تعرض حامل اللقب النيوزيلندي مارتن دريسديل، لضغط من الكرواتي دامير مارتن طيلة السباق، وعبر الاثنان خط النهاية معًا تقريبًا بينما بدا أن مارتن تفوق قليلاً، وذهبت الميدالية الذهبية لدريسديل.
واحتفظ مواطنا المتسابق النيوزيلندي، هاميش بوند، وايريك موراي، بسجلهما الخالي من الهزائم، وفازا بسهولة بذهبية القارب الزوجي.
وتقدم بوند وموراي، صاحبا ذهبية لندن 2012، بفارق كبير مع وصول السباق النهائي لنقطة المنتصف واستمرت المسافة في الاتساع مع بقية المتسابقين مع مضي السباق قدمًا.
وعزز الانتصار، سمعة الثنائي كواحد من الأبرز في التجديف عبر العصور. ولم يخسرا أي سباق منذ تعاونا معا في 2009، لكن بعد الانتصار اعترف بوند بأن الضغط بدأ في التأثير عليه وأنه بحاجة للتفكير في مستقبله.
وزادت أيضًا الولايات المتحدة، من سجل انتصاراتها المثير للإعجاب في القارب الثماني للسيدات.
ودخل الفريق الأمريكي، الألعاب الأولمبية، وهو أقوى مرشح للفوز، وبدا أنه لا يقهر عقب إحراز ذهبيتي لندن 2012، وبكين 2008.
ودافعت البريطانيتان هيلين جلوفر وهيذر ستانينج، بنجاح عن اللقب الأولمبي، في القارب الزوجي للسيدات ليوسعا مسيرة خالية من الهزائم، في خمس سنوات إلى 39 سباقًا.
ورغم هيمنة المخضرمين فإن السباقات كانت لا تزال في غاية الصعوبة وكان التنافس على الميداليات الفضية شديدا في المعتاد.
وفي آخر سباقات التجديف، تغلب الفريق البريطاني على غريمه الألماني في منافسات القارب الثماني للرجال لينتزع الذهبية، ويترك ألمانيا بذهبيتين فقط، في المجمل لتتقاسم المركز الثاني في جدول ميداليات التجديف مع نيوزيلندا.



