إعلان
إعلان

نائب رئيس الإتحاد العربي للتايكواندو لكووورة: المنافسة ستبلغ أشدها في الدورة العربية

حوار: فوزي حسونة
07 ديسمبر 201119:00
المحامي حازم النعيمات

أكد المحامي حازم النعيمات نائب رئيس الاتحاد العربي للتايكواندو، نائب رئيس الاتحاد الأردني، بأن الدورة العربية التي تفتتح منافساتها غدا الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة، تشكل فرصة ذهبية للمنتخبات العربية المشاركة للوقوف على جاهزية لاعبيها ولاعباتها خاصة وأنهم مقبلين على خوض عديد المنافسات على الصعيد الآسيوي والدولي إلى جانب أولمبياد لندن الذي سيقام العام المقبل.

وقال حازم النعيمات وهو أحد اللاعبين البارزين بصفوف المنتخب الأردني للتايكواندو سابقا وصاحب انجازات عديدة على صعيد اللعبة حيث يحمل درجة الحزام الأسود (6 دان) بأنه سيتوجه للعاصمة القطرية الدوحة في غضون الأيام القليلة المقبلة للإضمام للجنة الفنية العليا المشرفة على منافسات التايكواندو فضلا عن حضور اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي الذي يقام على هامش فعاليات الدورة العربية .

وأضاف النعيمات في حوار مطول لكووورة، بأن رياضة التايكواندو بدأت تشهد نهضة ملحوظة في كافة دول العالم مما جعل التنافس في كافة البطولات يبلغ أشده وهو متوقع أن يكون حاضرا كذلك في الدورة العربية، وإليكم تفاصيل الحوار:



في البداية .. حدثنا عن خطط الإتحاد العربي الرامية لتطوير رياضة التايكواندو؟

منذ تسلمت منصب نائب رئيس الاتحاد العربي للتايكواندو والذي يرأسه الأخ العزيز اللواء أحمد الفولي، ونحن نسعى إلى تحقيق ثورة كبيرة على صعيد رياضة التايكواندو ذلك أن هذه الرياضة بدأت بقوة حضورها تنافس بشعبيتها الكثير من الألعاب وفي مقدمتها كرة القدم وكرة السلة.

ولأننا في الاتحاد العربي نتطلع لخدمة رياضة التايكواندو العربيةفي الدجة الأهم ، فقد عملنا في البداية على ضرورة مضاعفة الإهتمام ببطولات الناشئين باعتبارها تشكل القاعدة الرئيسية للمحافظة على استمرارية اللعبة وانجازاتها ومكتسباتها.

ولأن المنتخبات العربية للتايكواندو تحتل مكانة مميزة بين سائر المنتخبات العالمية، وجدنا المسؤولية التي تقع على عاتقنا مضاعفة من خلال العمل المتواصل لضمان المحافظة على ألق رياضة التايكواندو العربية على مستوى العالم، مثلما قمنا بعقد الدورات التي تعنى بتطوير مهارات حكم التايكواندو العربي الذي يعد أحد أهم أركان اللعبة والأمر كذلك ينطبق على المدربين والإداريين.



باعتبارك أحد خبراء اللعبة، ما هي توقعاتكم لمنافسات التايكواندو بالدورة العربية؟

في البداية، نحن كعرب سنكون فائزون جميعا في هذا العرس العربي الكبير، وبكل تأكيد فإن المشاركة بالدورة ستنعكس ايجابا على مستوى لاعبي التايكواندو العرب كافة مما سيعزز من مقدار جاهزيتهم للمنافسات الدولية المقبلة.

وأكاد أجزم بأن التنافس الشريف في الدورة العربية سيبلغ أشده، ذلك أن كافة المنتخبات العربية تطورت ولا يوجد بينها منتخب ضعيف، على اعتبار أن رياضة التايكواندو بدأت تشهد اهتماما واسعا من كافة الدول مما ضيق من مساحة الفوارق الفنية في البطولات بل وساهم في بروز منتخبات جديدة على ساحة التنافس كمنتخبات البحرين والعراق وقطر وحتى فلسطين ولا نغفل عن منتخب الأردن الذي يعد من المنتخبات الرائدة في هذه اللعبة على امتداد أكثر من ربع قرن من الزمان.

ما يهمنا بالدرجة الأولى هو أن تتوفق جميع المنتخبات العربية المشاركة بالدورة بملامسة أهدافها من هذه المشاركة ، وأن تسهم الدورة العربية في رفع المستوى الفني والبدني للاعب العربي واكتساب الخبرة الدولية اللازمة والتأقلم مع كافة القوانين التي تطرأ على اللعبة بصورة متسارعة، كما أننا نتمنى أن تعود منافسات الدورة بالفائدة المرجوة على الحكم العربي الذي نجح في اثبات نفسه وقدراته حيث يحرص الإتحاد الدولي وبصورة مستمرة على اختيار كوكبة من الحكام العرب لإدارة منافسات أهم وأقوى البطولات العالمية.

ولا أفشي سرا لو قلت بأن الإتحاد الدولي يعي جيدا حجم الخبرات العربية برياضة التايكواندو حيث تربطنا مع رئيسه الدكتور تشو ، علاقات طيبة ووثيقة قائمة على الإحترام والثقة المتبادلة ، وسبق أن التقينا واقترحت عليه ضرورة تقديم موعد بطولة كأس آسيا للناشئين المقررة في مصر لتزامنها مع موعد بطولة العالم التي المقررة في ايران وهو ما وجد استجابة فورية وهو ما يؤكد عمق العلاقة الطيبة والثقة الكبيرة التي تجمع الاتحاد العربي بنظيره الدولي.



كنائب لرئيس الاتحاد الأردني.. ما هي أسباب تفوق التايكواندو الأردنية؟

نحن نعلم بأن الأمير الحسن بن طلال رئيس المجلس الأعلى لرياضات الدفاع عن النفس هو الأب الروحي لرياضة التايكواندو الأردنية حيث أعطاها من جهده واهتمامه على مدار نحو نصف قرن، فضلا عن النظرة الثاقبة التي يتمتع بها والتي ساهمت في تقدم رياضة التايكواندو الأردنية ومحافظتها على سلسلة الانجازات المتواصلة.

كما أن الأمير الحسن يحرص دائما على تكريم الأبطال وتهنئتهم بعد كل انجاز يتحقق وهو ما شكل لابطال اللعبة الحافز الأكبر لتحقيق الانجاز، وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد التقى سموه مؤخرا منتخب التايكواندو الأولمبي وشد من أزر لاعبيه وطالبهم بمواصلة تحقيق الإنجازات، خاصة أن التايكواندو الأردنية نجحت ولأول مرة بتأهيل ثلاثة ابطال لأولمبياد لندن وهم :محمد أبو لبدة ونادين دواني ودانا حيدر.

وفضلا عما سبق، فإن تبوأ الأمير راشد بن الحسن رئاسة الإتحاد ساهم أيضا في المحافظة على مكتسبات التايكواندو، فالأمير راشد منذ تسلم دفة القيادة وضع هدفا رئيسيا حيث طالب بضرورة مضاعفة الإهتمام بقطاع الناشئين كونه يشكل بارقة الأمل الحقيقية للتايكواندو الأردنية.



وماذا عن فوز الاتحاد الأردني بجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي؟

أعتقد بأن الانجازات التي تحققها رياضة التايكواندو الأردنية هي ثمرة الجهود الإدارية التي يبذلها الاتحاد، فهو يحرص دائما على توفير المناخ الايجابي للاعبين وتقديم كافة أشكال الدعم لهم وينتهج أسلوبا احترافيا في التعامل مع كافة القضايا التي تتعلق باللعبة وجميع أركانها ، فضلا عن أن أعضاء مجلس الإدارة هم في غالبيتهم خرجوا من صلب اللعبة ويمتلكون الخبرة الكافية والأفكار النيرة لتطوير التايكواندو الأردنية .

باختصار شديد نحن في الاتحاد الأردني نجسد شعار العمل بروح الفريق الواحد ولهذا كان طبيعي أن تقود هذه العوامل مجتمعة الإتحاد الأردني للتايكواندو للظفر بهذه الجائزة التي نعتز بها عميق الإعتزاز.



وكيف تجد حظوظ المنتخب الأردني بأولمبياد لندن؟

أعتقد بأن الحظوظ ستكون كبيرة ولا أقولها من باب المجاملة بل أقولها من واقع معايشتي للاعبي التايكواندو الأردنية، حيث قمت مؤخرا بحضور منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لندن وتشرفت بتتويج أبطالها و شهدتها العاصمة التايلندية بانكوك، حيث شعرت حجم التحدي والإرادة التي يكتنزها اللاعب الأردني في أعماقه فهو يتميز بروحه القتالية العالية وعشقه لقهر المستحيل، كما أن عملية الضبط والربط التي يمتاز بها لاعبو الأردن ناهيك عن الخبرة الفنية والتدريبية الكبيرة التي يتمتع بها المدير الفني السيد تشن شوا هوا وباقي أعضاء الجهاز التدريبي قادرة على قيادة أبطالنا لتحقيق الطموحات.

بصراحة نحن في الأردن نطمح لاحراز أول ميدالية أولمبية رسمية للأردن عبر رياضة التايكواندو، والآمال المعقودة على هذا المنتخب تبدو كبيرةهذه المرة ، وسنعمل على توفير الخطط الكفيلة بتعزيز جاهزيتهم وبما يتواءم مع حجم وأهمية أولمبياد لندن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان