


بدأت منظومة الرياضة النسائية في السعودية بجني ثمار إقامة المسابقات المحلية منذ انطلاق عجلة "رؤية 2030"، ليكون تأهل دنيا أبوطالب لأولمبياد باريس 2024 أول تلك الثمار.
ونجحت أبوطالب في انتزاع بطاقة التأهل إلى أولمبياد باريس 2024 بمسابقة التايكواندو بعد انتصارها على الفلبينية تاتشيانا مانجين، في نصف نهائي تصفيات آسيا المؤهلة لباريس والتي أقيمت في تايوان الصينية.
وتعتبر أبوطالب سادس سعودية تشارك الأولمبياد، ولكن أصبحت أول سعودية تتأهل للأولمبياد عبر المنافسات بالتصفيات، وليس ببطاقة دعوة كما حدث بالمشاركات السابقة.
وكان الظهور الأول للمرة السعودية بالأولمبياد في لندن 2012 عبر العداءة سارة عطار بألعاب القوى ولاعبة الجودو وجدان شهرخاني، ثم عادة عطار مرة أخرى في ريو دي جانيرو البرازيلية 2016 مع جود فهمي بالجودو.
وفي طوكيو 2020 شاركت تهاني القحطاني في الجودو والعداءة ياسمين الدباغ في ألعاب القوى.
ويعود سبب نجاح دنيا أبوطالب في أن تكون أول سعودية تنتزع بطاقة التأهل للأولمبياد من التصفيات إلى تطور المسابقات النسائية المحلية في السعودية والتي ساهمت في تطور أداء اللاعبات.
وشهدت السنوات القليلة الماضية إقامة الاتحاد السعودي للتايكواندو مسابقات نسائية في مختلف مناطق السعودية بشكل دائم ومستمر، لتساهم في اكتشاف عدة موهوبات يكسبن الخبرة من تلك المسابقات.
ونجاح المسابقات النسائية المحلية بالسعودية لم تتوقف عند حد التايكواندو، فقد بدأت مختلف الألعاب الفردية والجماعية في تطوير مسابقاتها المحلية والتي أصبحت ركن أساسي من أركان بناء المنتخبات الوطنية.
وساهمت المسابقات المحلية لرياضة السهام في حصد السعودية أول ميدالية ذهبية للسهام النسائي على المستوى العربي عبر نادي الثقبة بدورة الألعاب الأندية العربية للسيدات 2024 في الشارقة الإماراتية.
وفي الألعاب الجماعية، ساهم وجود دوري محلي لكرة القدم النسائية، الدوري الممتاز والدرجة الأولى، في تأسيس 3 منتخبات وطنية وهي الأول والشابات والناشئات، لتكون جاهزة لتمثيل البلاد بالبطولات الآسيوية.
قد يعجبك أيضاً



