رغم أنها وصفت "بالمحظوظة" حينما وجدت نفسها بين ليلة وضحاها ضمن
رغم أنها وصفت "بالمحظوظة" حينما وجدت نفسها بين ليلة وضحاها ضمن القائمة الأردنية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بسبب الإصابة المفاجئة التي تعرضت لها بطلة التايكوندو الأردنية دانا حيدر ، إلا أن اللاعبة البديلة راية حتاحت لم تستثمر الموقف وتخرج طاقتها الكامنة ، بل على العكس حققت المشاركة الأسوأ في تاريخ مشاركات المملكة بدورة الألعاب الأولمبية حينما خسرت أمس الأربعاء بقسوة أمام لاعبة المكسيك جانيت بنتيجة خيالية بلغت (12-1).
ورغم المشاركة القاسية لحتاحت، إلا أنها كسبت عطف جميع المتابعين بإعتبارها كانت اللاعبة الأقل حظا في رحلة الإعداد لدورة الألعاب الأولمبية والتي امتدت لنحو أسبوعين فقط كون مشاركتها كانت غير متوقعة في ظل الإعتذار المفاجىء للبطلة دانا حيدر عن المشاركة بعدما تبين بأنها تعاني من قطع في الرباط الصليبي حيث أجرت العملية قبل أيام على يد طبيبها د. وائل أبو خلف وكانت العملية ناجحة.
دانا حيدر صاحبة الإنجازات الكبيرة في فترة زمنية قصيرة حيث حققت فضية بطولة العالم للشباب في المكسيك ونالت ميدالية التصفيات الأولمبية للشباب حيث مثلث الأردن في اولمبياد سنغافورة للشباب ونالت أول ميدالية أولمبية في تاريخ المشاركة الأردنية وكانت عباراة عن ميدالية فضية فيما نال زميلها البطل "الغائب" يزن الصادق الميدالية البرونزية لكنه ابتعد عن التايكوندو الأردنية لظروف عدة لتخسر التايكوندو جهود لاعب كان ينبىء بمشروع بطل أردني أولمبي بمقدوره التتويج بميدالية أولمبية.
وبالعودة لراية حتاحت، فإنه يسجل للاعبة رغم الخسارة القاسية والقياسية قبولها للتحدي وعشقها للمغامرة كون مشاركتها في مسابقة بحجم الأولمبياد لم تكن سهلة عليها نظرا لمحدودية استعدادها إلى جانب توقف تدريباتها منذ نحو ستة أشهر، وهو أمر يفرض على الإتحاد الأردني للتايكوندو ضرورة أن تتواصل رحلة إعداد كافة منتخباته الوطنية دون توقف حتى يكون جميع الأبطال جاهزين لأي طارىء.
عموما، تبقى رياضة التايكوندو في مقدمة الرياضات الأردنية انجازا وابداعا، لكن حلم تحقيقها لأول ميدالية أولمبية باء بالفشل .