Reutersلا يزال الأردنيون يعيشون على أصداء الفرحة الكبيرة بالميدالية الذهبية التاريخية التي حققها البطل أحمد أبو غوش، في منافسات التايكواندو بأولمبياد ريو.
وكتب أبو غوش اسمه بحروف ذهبية لا تمحى في ذاكرة الرياضة الأردنية، حينما وعد فأوفى، وحقق ما لم يتحقق من ذي قبل، ولذلك فإن الفرح بهذا الإنجاز سيبقى ممتداً إلى بعد الحدود.
وأصبح أبو غوش نجماً يتلألأ في سماء الرياضة الأردنية، فأنظار الإعجاب وعبارات الإشادة تطوقه من كل مكان، ومنذ ساعات الصباح الباكر لوصوله والمعجبون ووسائل الإعلام تحوّط منزله لمقابلة البطل.
وأجرى موقع كووورة حواراً موسعاً مع البطل التاريخي، وصف فيه حجم فرحته بالإنجاز، وطموحاته المقبلة، وإليكم نص الحوار:
*صف لنا شعورك وأنت تتلقى اتصالاً هاتفياً من قائد الوطن، وتحظى باستقبال الأمراء تقديراً لإنجازك الكبير؟
لا أعرف كيف أصف شعوري حقيقة، تهنئة الملك عبدالله الثاني هاتفياً ما أزال حتى اللحظة أعيش صداها ، هي وسام فخر واعتزاز على صدري، والاستقبال الذي حظيت به من الأمراء زاد من سعادتي، ومنحني المزيد من الطموح لتكرار ذلك في الأولمبياد المقبل، فخور ولله الحمد كل الفخر بما حققتُ لوطني الغالي الأردن.
*هل كنت تتابع صدى فرح الشعب الأردني بعد أن توجت بالميدالية الذهبية التاريخية؟
نعم بكل تأكيد، فبعد تتويجي بالذهب، عدتُ إلى مكان اقامتي في ريو، وكنت حريصاً في كل ساعة على الدخول على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأقرأ كم برقيات التهنية التي كانت تصلني، كما كنت أتابع كل ما كان يكتبه موقع كووورة عنّي.
*هل كنت تتوقع العودة مطوقاً بالميدالية الذهبية؟
طموحي كان محصوراً بأهمية العودة بميدالية بغض النظر عن لونها، لكن للأمانة كنت أطمع أكثر بحصد الذهب فهو يليق بوطني الغالي الأردن، ووفقت بذلك بفضل الله، وما وجدته من دعم ومساندة من الأمير راشد بن الحسن رئيس الاتحاد الأردني، واللجنة الأولمبية برئاسة الأمير فيصل بن الحسين، ومديرية قوات الدرك التي أتشرف بالانتساب لها، ومركزي الذي لعبتُ له منذ البداية حيث كان له الفضل في تنشئتي وصقل موهبتي، ولا أنسى فضل مدربي الغالي فارس العساف الذي أعدني خير إعداد لهذه الاستحقاق، كان صديقي وأخي ومدربي، وجهني أفضل توجيه خلال قيادته لي في اللقاءات الأربعة.
*حدثنا عن الأسباب الحقيقية التي قادتك لتحقيق أهم إنجاز في تاريخ الرياضة الأردنية؟
الطموح، فكل لاعب تايكواندو في الأردن يعلق طموحاته بالوصول إلى الأولمبياد، بحثاً عن أول ميدالية تاريخية، وهو طموح كان يراودني منذ الصغر، كما أن المثابرة على التدريبات وعدم اليأس وقهر المستحيل، والإعداد المثالي، والثقة، ودعم أسرتي لي قادني للظفر بالميدالية الذهبية.
*ما هي خطوتك المقبلة بعدما أوفيت بالوعد، وأنجزت حلم كل الأردنيين؟
بالتأكيد سأعود إلى مقاعد الدراسة الجامعية، وسأتفرغ لها بعدما انقطعت لفترة ليست بالقصيرة، نظراً لإنشغالي في الإعداد للأولمبياد.
*بماذا تطمح بعد حصولك على الذهب؟
أسعى لتأمين مستقبلي، وأتطلع بكل جدية إلى تكرار انجازي في اولمبياد طوكيو 2020، بهدف المحافظة على الميدالية ولأزرع مجدداً الفرح في بيت كل أردني.
*كلمة أخيرة؟
شكراً للشعب الأردني الذي ساندني طيلة الفترة الماضية، حيث كنت أسعى لإسعاده ولله الحمد نجحت بذلك، وأعدهم بتكرار الفرحة بمشيئة الله في كل الإستحقاقات المقبلة التي سأشارك بها.
قد يعجبك أيضاً



