إعلان
إعلان
main-background

الأستوديو التحليلي.. أداة تثقيف ناجعة

محمود السقا
10 نوفمبر 202001:50
12

كثيرة هي النقاط الإيجابية، التي كرّسها دوري المحترفين، وفرضت حضورها على المتابعين والمراقبين.

من بين النقاط المضيئة، التي تستحق التوقف والتعليق عليها، تلك الخاصة بالأستوديو التحليلي، الذي سارعت إليه "فضائية فلسطين الشباب والرياضة"، وعادة ما تسبق الأستوديو لقاءات الدوري وتتخللها وتعقبها، وتحظى بمتابعة لا تقل مشاهدة عن منافسات الدوري، التي باتت تشكل الوجبة الشهية لعشاق الكرة فيترقبونها بشوق وتوق.

الأستوديو التحليلي، الذي يتناوب على تقديمه كوكبة من الزملاء الواعدين، عرّفنا على وجوه جديدة من المحللين، الذين يتمتعون بالمهنية والقدرة على قراءة أحداث اللقاءات بين الشوطين، واستشراف ما سوف يحدث قبل انطلاق المواجهات، من خلال المعلومة المقنعة والمستندة إلى رصد ملحوظ ودقيق لأوراق الفرق.

الأستوديو التحليلي بات يُسدي خدمات جليلة لعشاق الكرة، ولا أبالغ إذا ما ذهبت إلى حد القول: إنه يُساهم، وبشكل مؤثر وفاعل، في تثقيف الأسرة الكروية.
وتأسيساً على ذلك، فإنني أتمنى على الزملاء المقدمين وضيوفهم أن يأخذوا في اعتبارهم توسيع مساحات تثقيف المشاهدين، من خلال التطرق إلى بعض الظواهر السلبية، التي تفرض حضورها غير المحبب وغير المقبول على نحو.. الشد من أزر الحكام، وتحذير اللاعبين من الدخول في جدل عقيم وبيزنطي معهم، لأن ذلك مظهر سلبي بشع.

ولا ننسى أن لقاءات دوري المحترفين مبثوثة على الهواء مباشرة، وأن هناك مَنْ يتابعنا، على الصعيدين: الداخلي والخارجي، والأهم أننا نريد أن نغرس في نفوس الناشئة والأجيال تقبّل القرارات، وأن ننزع من دواخلهم فتيل التمرد والتنمر، فضلاً عن التذكير المستمر بأهمية ابتعاد اللاعبين عن العنف المتعمد، لأن خسارة موهبة بسبب الإصابة هو خسارة للوطن وللمنتخبات قبل أن تكون خسارة للفرق النادوية.. للحديث صلة، إن شاء الله.

نقلاً عن جريدة الأيام الفلسطينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان