


يعد شعبان الزيداني، نجم الهلال، أحد أبرز لاعبي الوسط في الدوري الليبي، بعدما قدّم العديد من المستويات المميزة على مدار السنوات الماضية.
وتحدث الزيداني، في حوار مع كووورة، عن قضائه فترة الحجر الصحي، ومستقبله الكروي، والكثير من الأمور التي تخص كرة القدم الليبية..
وإلى نص الحوار:
كيف تمارس تدريباتك في ظل كورونا؟
أمارس الرياضة مع أصدقائي في بنغازي، من خلال تنظيم مباريات كرة قدم وممارسة الجري والتدريبات الفردية.
وأتواصل مع إدارة نادي الهلال، عبر اتصالات هاتفية، كما نلتقي في بعض الأحيان. وأود أن أتقدم بخالص الشكر لجميع أعضاء الإدارة على اهتمامهم بكافة الرياضيين ومتابعتهم لنا.
كيف تقضي يومك بعيدا عن التدريبات؟
أقضي بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء المقربين.
هل تعتقد أنك تعرضت للظلم مع منتخب ليبيا؟
لا أستطيع قول ذلك، لأن منتخبنا مر ولا يزال بظروف صعبة، وهناك الكثير من اللاعبين ظُلموا ولم ينالوا فرصتهم للعب في المنتخب. وأنا أحترم كل اختيارات المدربين الذين تولوا قيادة المنتخب.
ماذا عن مستقبلك الكروي مع الهلال؟
في ظل الظروف الحالية لا أستطيع الحديث عن هذه الأمور.. أنا مرتاح وسعيد في نادي الهلال، وسأبذل كل جهدي ما دمت ألعب لهذا الفريق الذي قضيت فيه أوقاتا سعيدة.
هل تلقيت عروضا من أندية أخرى؟
نعم تلقيت في السابق عدة عروض من أندية أخرى، ولكن فضلت البقاء في ناديي المفضل الهلال.
من أفضل اللاعبين الليبيين حاليا وسابقا؟
في الوقت الحالي هناك الكثير من اللاعبين المميزين الذين أستمتع بمشاهدتهم، أما سابقا فليبيا كانت تعج بالنجوم البارزين، من بينهم "أحمد سعد وأحمد المصلي وخالد حسين ومرعي الرملي وخليفة الماقني وأكرم عياد والنجم طارق التائب".
ما سبب غياب البطولات عن الهلال؟
من أكثر لاعب تتوقع له مستقبلا كبيرا؟
هناك عدة لاعبين لديهم إمكانات عالية، ويلفت انتباهي "حمزه الزوي وطارق السعيطي"، زميلي في الهلال، اللذين أتوقع لهما مستقبلا باهرا.
ما افضل موسم لعبته و اجمل مباريات واهداف لاتنساها ؟ واجمل ذكري مع الكرة ؟
"2013" هو أجمل مواسمي، وأجمل مبارياتي كانت أمام الأهلي في بطولة الكأس موسم 2017/2018، ولا أنسى هدفيّ في شباك النصر موسم 2013، وأجل ذكرى لي هي أول مباراة مع الهلال، حين سجلت في مباراة الأهلي الودية.
من تشجع عالميا؟
أعشق الإنتر والمنتخب الإيطالي.
ما هي كلمتك الأخيرة؟
أتمنى أن يعود النشاط الرياضي مجددا في ليبيا، وتنعم بلادي بالأمن والاستقرار، ويكون الجميع يدا واحدة من أجل الوطن.



