
بينما سلك معظم لاعبي كرة القدم، طريق الاحتراف في رحلتهم مع الساحرة المستديرة، تمسك آخرون بمسيرة طويلة داخل جدران فريق واحد.
ويزخر التاريخ الكروي بالعديد من قصص النجوم، ممن رفضوا الرحيل عن أنديتهم التي شهدت بدايتهم، مفضلين كتابة تاريخ خاص بقميص واحد.
ويسرد كووورة ضمن سلسلة "العشق الوحيد"، المشوار الناجح لخالد عيد، الذي وقع على مسيرة مميزة مع نادي غزل المحلة:
البداية
خالد عيد من مواليد 29 مارس/آذار 1969 في مدينة المحلة، وبدأ ممارسة كرة القدم في شوارع المحافظة.
ونال عيد، إعجاب عزت الملكي وهو من أفضل كشافي الكرة المصرية وقتها، ليقوم غزل المحلة بضم اللاعب.
ونجح عيد في إثبات قدراته مع ناشئي غزل المحلة، والتي كانت الخطوة الأولى له في الصعود للفريق الأول مع شقيقه صابر عيد.
سوء الحظ
لفت خالد عيد، أنظار الراحل محمود الجوهري مدرب المنتخب المصري وقتها، حيث بدأ الاعتماد عليه في بعض الأحيان لقيادة هجوم الفراعنة.
لكن صدمة كبرى كانت في انتظار مهاجم الفلاحين، بعد إصابته قبل سفر الفراعنة إلى إيطاليا للمشاركة في كأس العالم 1990.
كما وصل خالد عيد مع غزل المحلة إلى نهائي كأس مصر، 3 مرات، لكنه فشل في حصد اللقب المحلي.
إنجاز فردي
يعد خالد عيد، الهداف التاريخي الثالث لغزل المحلة برصيد 46 هدفًا، خلف محمود المشاقي (61 هدفًا)، وعماشة (55 هدفًا).
فشل الجوهري
فشلت محاولات محمود الجوهري، من أجل نقل خالد عيد إلى صفوف الأهلي أو الزمالك، وذلك لتطوير إمكانياته.
خالد عيد رفض ترك غزل المحلة بسبب ارتباطه بالنادي وجماهيره، وقام بتجديد عقده سنة 1990 مقابل 15 ألف جنيه في الموسم الواحد.
قد يعجبك أيضاً



