
يمتلك الإيطالي سيباستيان جيوفينكو، نجم الهلال السعودي، إمكانيات هائلة، لكن قلة طموحه لم تجعل مسيرته على قدر التوقعات.
وقد استهل جيوفينكو، المولود في تورينو (26 يناير/كانون ثان 1987)، والملقب بـ"النملة الذرية"، مسيرته الكروية في فريق الشباب بيوفنتوس، قبل تصعيده للفريق الأول، الذي توهج في صفوفه.
لكن صاحب الموهبة الكبيرة، خرج في فترات إعارة لاكتساب الثقة والخبرة، رفقة إمبولي وبارما.
ولعب جيوفينكو مع بارما، بين عامي 2010 و2012، مسجلا 22 هدفا بالدوري واثنين بالكأس.
كما احتل وصافة صانعي الأهداف، في الدوري الإيطالي، بموسم (2011-2012)، وذلك بواقع 13 تمريرة حاسمة، ليعود بعدها إلى يوفنتوس مجددًا.
وقد قال عنه أسطورة إيطاليا، جيانفرانكو زولا: "إنه يملك سحره الخاص داخل الملعب، ومتأكد أنه سيكون له شأن كبير".
وعقب عودته ليوفنتوس، حصد لقب الدوري مرتين متتاليتين، حيث ساعد فريقه كبديل مميز، فسجل 7 أهداف في 31 مباراة بالدوري (موسم 2012-2013)، وهدفين في 3 مباريات بكأس إيطاليا، وهدفين في 7 مباريات بدوري الأبطال.
وفي الموسم التالي، أحرز هدفين خلال 17 مباراة، وهدفا بالكأس.
وفي آخر مواسمه رفقة البيانكونيري، لم يكن حاضرا باستمرار، إذ لعب 186 دقيقة فقط في الكالتشيو، ولم يستطع التسجيل، وكذلك 4 مباريات بدوري الأبطال، وفشل في الوصول للشباك.

وتم اختيار جيوفينكو في عام 2015، من أفضل 100 لاعب كرة قدم في العالم، من قبل صحيفتي "الجارديان" الإنجليزية و"ليكيب" الفرنسية.
وقد ارتدى قميص المنتخب الإيطالي بجميع فئاته، منذ استدعائه لفريق تحت 16 عاما، في 2003.
وظهر مع المنتخب الأول، لأول مرة، عام 2011، وشارك في يورو 2012، حيث حصد معه الوصافة، قبل أن يحضر في كأس القارات 2013 بالبرازيل.
وحينها سجل هدفه الدولي الأول، خلال الفوز القاتل أمام اليابان (4-3)، وأحرز مع زملائه بعدها الميدالية البرونزية.
انتقال مفاجئ
وعندما فقد الأمل في التواجد بصورة منتظمة مع يوفنتوس، فاجأ جيوفينكو الجميع بالانتقال إلى تورونتو الكندي، الناشط في الدوري الأمريكي، عام 2015، متأثرا بالعامل المادي، بدلا من إكمال مسيرته في أوروبا.
وكسر العديد من الأرقام القياسية هناك بموسمه الأول، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي، لأفضل هداف بالدوري الأمريكي.
وفي يناير/كانون ثان 2019، انتقل إلى الهلال السعودي، فحصد معه وصافة دوري المحترفين.
كما لعب 13 مباراة في دوري أبطال آسيا، حيث سجل هدفين، وصنع 4، ليتوج فريقه باللقب على حساب أوراوا الياباني.
وبذلك، بات جيوفينكو من اللاعبين القلائل، الذين سجلوا أهدافا في 3 قارات.
ويستعد حاليا برفقة الزعيم الآسيوي، لتحدٍ جديد على الملاعب القطرية، في كأس العالم للأندية، ممنيًا نفسه بحصد اللقب العالمي، الذي قد يكون الأغلى في مسيرته.


قد يعجبك أيضاً



