إعلان
إعلان

أسامة قاسم في حوار لكووورة: تغيير مدرب الأردن ضرورة

KOOORA
11 سبتمبر 201907:52
من مباراة الأردن وباراجواي

ارتفع مؤشر القلق لدى جماهير كرة القدم الأردنية، بعد الخسارة التي مني بها منتخب النشامى أمام ضيفه الباراجواياني "2-4"، وديا، أمس الثلاثاء على ستاد عمان الدولي، في إطار تحضيراته للتصفيات الآسيوية والمونديالية المشتركة.

وكان الأردن قريبا من تحقيق الفوز على منتخب يفوقه بفارق "60" مركزا على لائحة التصنيف الدولي، حيث يحتل منتخب باراجواي المركز "39"، فيما يحل النشامى بالمركز "99"، لكنه فرط بذلك، في ظل الأخطاء المتكررة للمدير الفني البلجيكي بوركلمانز الذي أخفق كعادته في قراءة المباراة، مما دفع كثيرين للمطالبة بإقالته.

وحاور كووورة المدير الفني الأردني أسامة قاسم، ليجيب عن الأسئلة التي تدور في أذهان المهتمين بهذا الشأن، وذلك عبر السطور التالية:

برأيك.. إقالة بوركلمانز في هذا الوقت ضرورة أم خيار؟

نحن دائما ننادي بأهمية الاستقرار الفني، لكن عندما تتكرر ذات الأخطاء من مباراة لأخرى، وبخاصة في الشوط الثاني، فإننا نستنتج بأن هناك مشكلة كبيرة تفرض علينا التغيير بأسرع وقت لأن الضرورة تقتضي ذلك.

التغيير في هذا الوقت، قد يخلق صدمة إيجابية بالمنتخب، لذا أجده ضرورة، وإن كان ما يفصلنا عن الجولة المقبلة من التصفيات المشتركة، أقل من شهر.

وما سبب تراجع أداء منتخب الأردن في الشوط الثاني تحديداً؟

لو عُدنا لشريط مباريات المنتخب الماضية، سنجد أن التراجع يكون دائما في الشوط الثاني، والسبب أن جاهزية اللاعبين البدنية تبدو منقوصة رغم أنهم تفرغوا للتدريب مع المنتخب منذ 3 أشهر.

برأيي من يتحمل مسؤولية التراجع في الشوط الثاني، هو الجهاز الفني ومدربي اللياقة البدنية، كذلك فإن إدارة المباراة من الناحية الفنية والتكتيكية لم تكن بالحجم المأمول.

ألا ترى أن الخسارة من باراجواي طبيعية؟ 

بكل تأكيد الأمر طبيعي قياسا لفارق الإمكانيات، لكن في بعض المباريات قد تخدم الظروف المدرب، وأمام باراجواي خدمتنا هذه الظروف عندما تقدمنا بهدفين سريعين في آخر 5 دقائق في الشوط الأول.

نحن لا نلوم المنتخب أو المدرب لأنه خسر المباراة، لكن ننتقد الطريقة التي خسرنا بها، وخاصة بعد التقدم بهدفين دون رد، وهذا ما ترك علامات استفهام وجعل كثيرين يُجمعون على ضرورة تغيير المدير الفني.

أين أخطأ بوركلمانز في مباراة باراجواي؟

المنتخب يعاني من سوء تغطية الأظهرة، وتحديدا الجهة اليسرى التي كان يشغلها محمد بني عطية الذي تعرض للظلم بإشراكه في هذا المركز، وهو الذي يلعب بالقرب من المهاجمين أصلا.

التعمري والبخيت يلعبان كأجنحة وقد استنزفا قدراتهما في الشوط الأول، وتبين ذلك قبل إحراز باراجواي لأي هدف، وبوركلمانز في هذه اللحظة كان مطالبا بالتدخل، لكنه لم يفعل، ولم يعالج ضعف مساندة الأظهرة، ولم يجر أي تبديل إلا بعد فوات الأوان، وتحديدا عندما تلقت شباكنا 3 أهداف.

كانت الفرصة مواتية بعد التقدم بهدفين للخروج بنتيجة الفوز أو التعادل على أقل تقدير، لو تم قراءة المباراة وإدارتها بصورة سليمة، لكن ذلك للأسف لم يحدث.

هل تعتقد أن مشكلة المنتخب في اللاعبين أم المدرب؟

العناصر الموجودة بالمنتخب هي الأفضل، لكن نحن نفتقد بصدق حسن الإدارة الفنية للمباريات والبراعة في توظيف اللاعبين داخل الملعب.

ماذا لو خسر المنتخب أمام الكويت في المباراة المقبلة بتصفيات المونديال؟

نتمنى ألا يحدث ذلك، فالخسارة ستقلص كثيرا من فرصتنا بالتأهل.

هل هناك تقصير بحق منتخب الأردن؟

لا يوجد أي تقصير، فالمنتخب يدخل قبل أي مباراة بمعسكرات تشتمل على مباريات ودية، والدعم المعنوي الذي حصل عليه قبل المباراة من زيارة ولي العهد والأمير علي، كان دعما مهما للغاية.

ما إيجابيات المنتخب أمام باراجواي؟

الشوط الأول، كانت الروح القتالية أفضل لدى اللاعبين، والهجمة المرتدة كانت أشد خطورة على الفريق المنافس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان