إعلان
إعلان

عقدة الفراعنة والمونديال (4): فرصة عمارة تفتح الباب لمجد سنغالي

KOOORA
04 يونيو 201819:54
من لقاء مصر والمغرب

يظهر منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2018، بعد غياب 28 عاماً كاملة، منذ آخر ظهور له عام 1990 في إيطاليا بعد أن تخطى الفراعنة عقبة التصفيات المؤهلة للمونديال، ويتبقى أيامًا قليلة ويظهر رفاق النجم محمد صلاح في البطولة بعد طول غياب.

ويستعرض كووورة عبر عدة حلقات بعض الحكايات عن عقدة مصر مع بطولة كأس العالم، خاصة أن المنتخب المصري شارك مرتين فقط في المونديال عامي 1934 و1990.

وموعدنا اليوم مع الحلقة الرابعة للحديث عن تصفيات مونديال 2002، التي ودعها منتخب مصر وصعد من خلالها منتخب السنغال.

توقع الكثيرون أن تكون عودة منتخب مصر للمونديال عام 2002، خاصة في ظل تولي الراحل محمود الجوهري مهمة قيادة الفراعنة مع وجود جيل واعد وصل للمركز الثالث ببطولة العالم للشباب عام 2001 بقيادة حسام غالي ومحمد شوقي.

بدأ منتخب مصر مشوار تصفيات مونديال 2002 بمواجهة موريشيوس في الدور التمهيدي وفاز الفراعنة بثنائية خارج الديار سجلها محمد فاروق ومحمد عمارة يوم 9 أبريل/نيسان عام 2000 وفي مباراة الإياب فاز منتخب مصر بنتيجة 4-2 بإستاد الإسكندرية وسجل للفراعنة محمد فاروق "هدفين" وسمير كمونة ووليد صلاح عبد اللطيف.

واستمرت حالة التفاؤل حتى أسفرت القرعة عن مجموعة صعبة للفراعنة بجوار المغرب والجزائر مما رسم صداماً عربياً توقع خلاله الكثيرون أن يكون الصاعد أحد هذه المنتخبات، لكن أسود السنغال حسمت التأهل وكانت مفاجأة مونديال 2002 وتواجد أيضاً بالمجموعة منتخب نامبيا.

وجاءت بداية مشوار الفراعنة بمواجهة السنغال خارج الديار يوم 9 يوليو/تموز 2000 وانتهى اللقاء بالتعادل دون أهداف وأهدر حازم إمام وقتها فرصة سهلة لمصر فوق العارضة.

وفي يوم 28 يناير/كانون الثاني 2001 ، جاء الموعد مع المواجهة العربية المثيرة بين مصر والمغرب بإستاد القاهرة وشهد ذلك اللقاء الظهور الرسمي الأول للمهاجم المصري أحمد حسام ميدو بعد تألقه مع أياكس الهولندي، كما شهد الفرصة الشهيرة الضائعة من طارق السعيد بعد مراوغة حارس أسود الأطلس والتسديد بجوار القائم.

خاض منتخب مصر اختباراً جديداً في ثالث مبارياته بحثاً عن الفوز الأول ولكنه خيب الآمال بالتعادل خارج الديار مع نامبيا الضعيفة بهدف لكل منهما وسجل للفراعنة إبراهيم سعيد الذي أخطأ في كرة هدف أصحاب الأرض.

وفي يوم 11 مارس/آذار 2001 ، نجح منتخب مصر في حصد أول فوز بالمجموعة بنتيجة 5-2 على حساب ضيفه الجزائر بعدما تقدم محمد بركات لمصر وتعادل عبد الحفيظ تسفاوت ثم تقدم عبد الستار صبري وتعادل علي مصابيح للجزائر قبل أن ينتفض الفراعنة ويسجل عبد الظاهر السقا ثم ثنائية طارق السعيد.

عبور الجزائر كان نقطة انطلاق لمنتخب مصر بالتصفيات خاصة مع الفوز على السنغال يوم 6 مايو/أيار من العام نفسه بهدف أحمد حسام ميدو ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن في مباراة المغرب بالرباط بعدما استقبل نادر السيد حارس الفراعنة هدفاً من مصطفى حجي فاز به أسود الأطلس.

استغل منتخب السنغال الصراع المصري المغربي وتقدم في مشوار المجموعة مع فوز ساحق لمصر على نامبيا بنتيجة 8-2 شهد أسرع هاتريك في تاريخ منتخب الفراعنة سجله عبد الحميد بسيوني خلال 4 دقائق فقط بجانب طارق السعيد وثنائية محمد بركات وهدف لعبد الستار صبري ومحمد صلاح أبو جريشة.

وجاء اللقاء الأخير لمصر أمام الجزائر على ملعب عنابة بعد ضياع فرصة تأهل المغرب بخسارتها أمام السنغال بهدف الحاج ضيوف، وكان الفراعنة يحتاجون للفوز في ملعب عنابة وتقدم أحمد حسام ميدو من ضربة جزاء وتعادل ياسين بزاز.

لقاء الجزائر شهد واحدة من أغرب الفرص الضائعة للفراعنة عن طريق محمد عمارة الذي أضاع الكرة أمام المرمى الخالي بتسديدة فوق العارضة وسط حسرة المصريين على ضياع حلم المونديال.

وتأهل السنغال للمونديال وحقق نتائج جيدة أبرزها فوزه في مباراة الافتتاح على بطل العالم فرنسا 1ـ0، قبل أن تصعد لدور الثمانية من البطولة التي أقيمت بكوريا الجنوبية واليابان، وتخسر أمام تركيا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان