
تحدث الدولي الجزائري السابق، عمر بلباي، حول فترته مع المنتخب الوطني، خصوصًا الإصابة الخطيرة التي تعرض لها، في كأس أمم إفريقيا 2002.
وقال بلباي، خلال حديثه لموقع "لاجازيتا دو فيناك": "لم أنس اليوم الذي بكيت فيه بسبب الإصابة، التي تعرضت لها أمام مالي، في 2002، وحينها روراوة لم يكلف نفسه عناء الاتصال بي".
وأضاف: "شعرت بآلام شديدة بسبب تلك الإصابة، لكن الألم النفسي أضر بي أكثر من الجسدي، بعد أن انقطع الاتصال من طرف اتحاد الكرة، الذي أهملني".
وتابع: "الأمر نفسه وقع لي مع فريقي، كم عانيت وأنا أقضي 15 يوما في المستشفى، تحت تأثير المخدر، دون أن يتصل بي أحد، باستثناء القنصل الجزائري في ستراسبورج، الذي زارني وبيده باقة من الزهور".
وكان كثيرون قد نصحوا بلباي بعدم المشاركة مع المنتخب الجزائري، بسبب الإصابة المعقدة على مستوى الركبة، ومع ذلك غامر وانضم إلى الخضر.
وأردف يقول: "لم أندم على ذلك، وسأعيد الكرّةَ مرة أخرى دون تردد، لأن تمثيل منتخب بلدك لا يقدر بثمن، وهو حلم راودني طوال حياتي".
وأكد بلباي أنه يملك جميع الشهادات، التي تؤهله لتدريب الشباب، رغم أنه اليوم بعيد عن عالم كرة القدم، حيث يعمل في مجال توزيع البضائع.
وختم قائلا: "أملك جميع الشهادات التدريبية، لكن ليس من عادتي طرق الأبواب، أنا أعمل حاليا في مجال توزيع السلع، لكن الحمد لله لا أشكو لأحد، رغم أن عالمي هو كرة القدم".
قد يعجبك أيضاً



