


أكد المدرب عبد القادر يومير، أن المجموعة التي يتواجد بها منتخب المغرب في طريقه لمونديال روسيا، متوازنة و تضم منتخبات متمرسة.
وأوقعت القرعة، المغرب، في مواجهة كوت ديفوار ومالي والجابون.
وقال يومير، في تصريحات لكووورة، إنه يختلف مع الأشخاص الذين يعتبرون ساحل العاج أقوى منتخبات المجموعة.
وأضاف يومير "أرى المجموعة مقبولة وتضم منتخبات فرانكفونية تنتمي لنفس المدرسة وتعرفنا عليها مرارًا في عدة مواجهات وليست مجهولة بالنسبة لنا".
وتابع "المنتخب الإيفواري ليس المنتخب الأقوى بالمجموعة كما يرى البعض وهو منتخب يضم جيلًا اقترب من نهايته بخلاف الجابون المتجدد ومالي الذي يضم لاعبين موهوبين بمعدل أعمار صغيرة للغاية".
ونوه المدرب المغربي، إلى أن منتخب بلاده واجه كوت ديفوار من قبل، وتغلب عليه.
وشدد يومير، أن الجابون يمتلك جيلًا رائعًا من المحترفين وهو منتخب خطير، وقال "أرى أنه سيكون المنافس الأقوى للمغرب في طريق المونديال".
وختم يومير، تصريحاته بقوله "علينا أن نتحلى بالثقة بالنفس وأن نؤمن بحظوظنا لأن التأهل متاح كثيرًا هذه المرة وأرى إمكانية بلوغ المونديال لو تعاملنا مع المباريات بذكاء خاصة تلك التي ستلعب على أرضنا".
عجام يحذر!
فيما قال سمير عجام، الذي عمل مدربًا مساعدًا بالمنتخب المغربي، وكذلك مساعدًا للمدرب الفرنسي تروسيي بمنتخبات اليابان ونيجيريا وبوركينا فاسو وجنوب أفريقيا، إن المجموعة الثالثة التي يتواجد بها الأسود متوازنة والحظوظ متساوية.
قال سمير عجام الذي اشتغل كمدرب مساعد بالمنتخب المغربي في فترات متعددة ،ت وكذا مساعدا للمدرب الفرنسي تروسيي بمنتخبات اليابان ونيجيريا وبوركينافاسو وجنوب إفريقيا إن المجموعة الثالثة التي يتواجد بها الأسود متوازنة والحظوظ متساوية.
وكانت قرعة تصفيات مونديال روسيا 2018 قد وضعت منتخب المغرب إلى جانب كوت ديفوار ومالي والغابون.
وتابع في تصريح لكووورة :" بجب الإشارة هنا أن مدرب منتخب المغرب يعرف جيدا الكرة الإفريقية، وهذه خطوة إيجابية لنا، لأن ذلك سيساعده في قراءته للمنتخبات التي نتواجد معها."
وأشار إلى الأهم أيضا أن رونار يعرف جيدا المنتخب الإيفواري بحكم أنه دربه وفاز معه بكأس أمم إفريقيا، وأضاف : " الكثيرون يعتبرون أن كوت ديفوار يبقى المرشح الأبرز في المجموعة، لكن ومثلما أكدت لوسائل الإعلام فإن هذا المنتخب فقد نوعا من قوته لأن مجموعة من نجومه غادروه ، لذلك علينا أيضا الاحتياط من منتخبي مالي وكذا الغابون كمنتخبين تطورا كثيرا وباتت لهما مكانة على المستوى الإفريقي، لذلك علينا أن نكون حذرين من مفاجأة مالي والجابون."



