إعلان
إعلان

نجمان للفيصلي والوحدات أشهر من ارتديا الرقم "13" في الأردن

فوزي حسونة
30 يوليو 201510:48
رأفت علي "الوحدات"

يعد الرقم 13 نذير شؤم بحسب معتقدات وخرافات البعض، والغالبية العظمى من لاعبي كرة القدم الأردنية يتفادون إرتداء هذا الرقم.

 وعلى النقيض تماماً، يعشق لاعبو كرة القدم في العالم بشكل عام والأردن على وجه الخصوص إرتداء الرقم 10 وهو الرقم الذي ارتبط بمشاهير كرة القدم العالمية كبيليه ومارادونا وليس انتهاء بميسي.

وفي الأردن، هنالك لاعبين اثنين يعدان أشهر ممن ارتدى رقم 13 على امتداد تاريخ كرة القدم الأردنية رغم تلك الخرافات، بل وجعلا من هذا الرقم الأكثر عشقاً لجماهيرهما واستطاعا بابداعاتهما أن يغييرا النظرة للرقم 13 من رقم منبوذ إلى رقم محبب لقلوب عشاقهم، بل أن هنالك من الوجوه الصاعدة من أصبح يتمنى أن يرتدي هذا الرقم الذي ارتداه نجمين يعدان من أبرز لاعبي الكرة الأردنية .

وموقع كووورة يسلط الضوء هنا على أبرز نجمين ارتديا الرقم 13 في ملاعب كرة القدم الأردنية ولم يلتفتا لتلك الخرافات، وهما باسم مراد "الفيصلي" ورأفت علي الوحدات.

وللصدفة فإن النجمين السابقين باسم مراد ورأفت علي لقبتهما جماهير الكرة الأردنية بلقب "الثعلب" فباسم "ثعلب" الفيصلي، ورأفت علي "ثعلب" الوحدات، وأطلق عليهما هذا اللقب في ظل الدهاء والخبث الكروي والمهارات الفردية التي كانا يتمتعان بها داخل المستطيل الأخضر، وإليكم استعراض لأبرز مقتطفات مسيرتهما بكرة القدم الأردنية.

باسم مراد

استطاع باسم مراد أن يحجز مقعده في صفوف منتخب الأردن وعمره لم يكد يجتاز ال 17 ربيعاً، حيث يعتبر من أبرز نجوم جيل الزمن الجميل وعاصر العديد من النجوم في ملاعب المستديرة كتوفيق الصاحب وابراهيم سعدية وحسونة يدج وابراهيم مصطفى وخالد العقوري.

ويدين باسم مراد بالفضل كثيراً لمدربيه مظهر السعيد وطلال منصور اللذان كانا صاحبي الفضل في بزوغ موهبته الجديرة بالتقدير.

والتحق باسم مراد بصفوف منتخب الأردن في العالم 1974 وبعهد المدير الفني جوزيف شوكتر، فيما اعتزال كرة القدم في العالم 1991.

وبدأ باسم مراد مسيرته الكروية في العام 1970 لفترة قصيرة ثم لعب لنادي عمان قبل أن يستقر في ناديه الفيصلي عام 1980.

وما يزال هدفه الذي سجله للأردن في مرمى حارس منتخب العراق رعد حمودي في العام 1983 عالقاً بذاكرة محبي الثعلب.

وحظي باسم مراد بشعبية كبيرة من قبل جماهير الفيصلي التي كانت تجد فيه عنوانا لانتصاراتها فهو الأخطر إذ اقترب من شباك الخصوم، بفضل ما يتمتع به من ابداع لحظي.

رأفت علي

هو ساحر المارد الأخضر الذي قد لا يتكرر، نثر إبدعاته حتى بلغ من العمر 39 عاماً ، ولأنه دشن مسيرته بالإبداع فيعد لذلك أفضل لاعب في تاريخ نادي الوحدات.

ولعب رأفت علي مع الفريق الأول للوحدات في بداية التسعينيات وأصبح بعد سنوات قليلة اللاعب الأفضل، وكانت جماهير الوحدات تتوسم به الخير حينما كان يلعب مع الوحدات باعتباره تعويذة النصر لفريقه.

 ويعتبر المدرب العراقي كاظم خلف صاحب الفضل في منحه فرصة المشاركة بعدما آمن بموهبته.

ولعب رأفت علي لعدد من السنوات مع منتخب الأردن وشاركه بفرحة الظفر بلقب الدورة العربية السابعة التي أقيمت في بيروت مثلما ساهم مساهمة فاعلة في قيادة فريقه لاحراز العديد من الألقاب المحلية.

 وقبل اعتزاله بنحو عامين احترف مع الكويت الكويتي بناء على طلب المدير الفني رداجان الذي أعجب باللاعب حينما كان مدربا للوحدات ووصفه باللاعب المعجزة.

وحكاية رأفت علي مع كرة القدم حكاية قل نظيرها، فهو اللاعب الفنان ومعشوق الجماهير، حتى أن مباراة اعتزاله الموسم الماضي حظيت بحضور جماهيري لم يحظ به أي لاعب اعتزل كرة القدم في الأردن.

وقامت إدارة نادي الوحدات بتكريم اللاعب من خلال ضمه للجهاز الفني الحالي بقيادة السوري عماد خانكان تقديراً لما قدمه للوحدات.

ولأن رأفت علي أصبح اسطورة وحداتية فإن كثير من الجماهير طلبت ان يتم الإحتفاظ بالرقم "13" وعدم منحه لاي لاعب في الوحدات تخليداً لذكرى صاحب هذا الرقم رأفت علي.

هذه باختصار حكاية لاعبين ارتديا الرقم 13 ، ومع ذلك ما يزال الكثير من نجوم كرة القدم الأردنية حتى وقتنا هذا يتحاشون ارتداء هذا الرقم، فهل هم محقون بذلك؟.. أم أننا سنشاهد في الموسم الكروي المقبل أكثر من لاعب يرتدون هذا الرقم؟.. دعونا ننتظر.باسم مراد

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان