

AFPعمت الأفراح الأراضي الفلسطينية، ابتهاجا بالانتصار التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي (1-0)، اليوم السبت، على نظيره البرتغالي، والتأهل للدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم "قطر 2022" .
وخرج الآلاف من المشجعين إلى الشوارع والساحات في قطاع غزة والضفة الغربية، للاحتفال بهذا النصر والإنجاز التاريخي لأول منتخب عربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم في بلد عربي نجح بامتياز في تنظيم كأس العالم.
ففي قطاع غزة احتشد الآلاف، داخل صالة سعد صايل لمتابعة اللقاء، وتفاعل الآلاف مع كل لمسة وكل كرة لمنتخب المغرب، بينما كانت الفرحة الكبرى بعد الفوز التاريخي لنجم المغرب بهدف يوسف انصيري في الشباك البرتغالية.
وعلق إسماعيل مطر، عضو الاتحاد الفلسطينية لكرة القدم، على هذا الإنجاز قائلاً: إنجاز تاريخي فريد، وفرحة لا يمكن وصفها، وهي أجمل هدية للعرب في هذا المونديال الذي يقام لأول مرة على أرض عربية".
وأضاف: "قطر فعلت كل شيء من أجل استضافة هذا المونديال، وفق أحدث المواصفات العالمية، واليوم المغرب كافأت قطر وكل العرب بالاستمرار في هذا المونديال والوصول إلى الدور نصف النهائي، وهو أمر لم يسبقه إليه أحد من قبل".
أما الإعلامي مصطفى صيام، المدير التنفيذي في اتحاد الكرة والناطق الإعلامي، فأعرب عن سعادته مثل باقي كل الشعب الفلسطيني بهذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق.
وأضاف "مسيرة المغرب من الدور الأول وتصدر مجموعته على حساب منتخبات بقيمة بلجيكا وكرواتيا وكندا، وبعدها تخطي عقبة إسبانيا بركلات الترجيح كان مؤشرا إيجابيا لصالح أسود الأطلس، بأنهم قادرون على الذهاب بعيدا في هذه الكأس".
وتابع: "المغرب يملك أسماء تضاهي لاعبي البرتغال وغيرها من المنتخبات الأوروبية، لذلك الاستمرار في البطولة وتخطي الدون ورفاقه أمر طبيعي بعد أن تحلى بونو ورفاقه بالشجاعية والروح العالية والثقة بالنفس، وكانوا ندا لكل هذه المنتخبات المصنفة دوليا".



