
أثار اعتزال الحارس الدولي الكويتي خالد الرشيدي، ردود فعل واسعة في الوسط الرياضي الكويتي، لاسيما وأنَّ الرشيدي هو الحارس الأساسي للقادسية، وتعول عليه الجماهير كثيرا لاستعادة لقب الدوري الممتاز الغائب عن الأصفر منذ موسم 2015.
وما أثار الاستغراب أن الرشيدي يقدم مستويات تؤهله للاستمرار في الملاعب لسنوات مقبلة، لكن اللاعب قرر الاعتزال بعد العقوبة القاسية التي وقعتها عليه لجنة الانضباط في الاتحاد الكويتي.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي، أبرز محطات اللاعب التي تخللها صعود وهبوط وأزمات كثيرة في مسيرة الأخطبوط.
محطة التضامن
بدأ الرشيدي مسيرته مع التضامن عام 2005، واستطاع حجز مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق الأول، رغم صغر سنه وقتها (18 عامًا)، ما جعله محطا لأنظار العديد من الأندية، لاسيما وأنه استمر في تقديم مستويات مميزة.
واستمر الرشيدي في الدفاع عن ألوان أبناء الفروانية لمدة 3 مواسم.
أولى الأزمات
في موسم "2007-2008" خرج الرشيدي للاحتراف في تاتران بريشوف السلوفاكي دون رغبة ناديه، ودخل التضامن في منازعات مع النادي السلوفاكي حتى تمكن الرشيدي من الحصول على بطاقته الدولية، ليصبح لاعبًا يملك تقرير مصيره.
ولم تتوافر المعلومات الكافية عن مسيرة اللاعب في سلوفاكيا، بما يعني أن مسيرته لم تشهد نجاحًا كما كان متوقعًا.
العودة للكويت
وفي موسم 2010 عاد الرشيدي للدوري الكويتي مجددًا، لكن هذه المرة من بوابة العربي، وبعد 3 مواسم، راوده حلم الاحتراف مرة أخرى، فانتقل إلى نوتينغهام فورست الإنجليزي عام 2013، الذي كان مملوكا وقتها لرجل الأعمال الكويتي فواز الحساوي.
ولم تستمر رحلة نوتينغهام كثيرًا، وسط صعوبات في الحصول على الإقامة في المملكة المتحدة.
أزمة جديدة
بعد العودة للكويت، أعلن الرشيدي أنه لن يعود لصفوف العربي؛ لوجود خلاف مع إدارة الأخضر حول المستحقات المالية.
وبعد أخذ ورد وتبادل اتهامات مع إدارة العربي، انتقل الرشيدي للسالمية، حتى موسم 2018، ولم تخلو فترة الرشيدي مع السالمية من الأزمات، لاسيما فيما يخص المستحقات المالية، ليعلن بعدها نهاية مشواره مع السماوي.
وفي 2018 انتقل الرشيدي لصفوف القادسية، أكثر الأندية تحقيقًا للألقاب في الكويت، ليستمر معه حتى إعلان اعتزاله أمس.
أزمات مع الأزرق
لا يختلف اثنان على قدرات الرشيدي، ما جعله دائمًا مرشحًا للدفاع عن عرين الأزرق الكويتي، ما تحقق في مرات كثيرة، إلا أن الغيابات عن تشكيلة المنتخب رغم جاهزيته كانت أكثر من تواجده.
ودائما ما جاء استبعاد الرشيدي من قائمة الأزرق؛ بسبب تصريحات أو تصرفات لم ترق لإدارة الاتحادات المتعاقبة للكرة في الكويت، أو لرفضه أن يكون الحارس الثاني للمنتخب.
قد يعجبك أيضاً



