
رد هشام نصر، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، على بيان الاتحاد الدولي لتوضيح أسباب إيقافه لمدة عام لخرقه نظام الفقاعة الطبية ببطولة كأس العالم التي أقيمت في مصر.
وقال نصر في تصريحات للصحفيين، اليوم السبت: "يبدو أن الأمر أكبر من إيقافي ويمتد لاغتيال أحلام مصر في كرة اليد، وسرقة إنجاز دولة وشعب كافحوا في سبيل إنجاح البطولة".
وزاد: "نجحنا فيما فشل فيه الآخرون وحققنا لقب كأس العالم للناشئين، وبرونزية كأس العالم للشباب، وفزنا بلقب كأس الأمم الأفريقية، ووصلنا لتنظيم رائع لكأس العالم لكرة اليد، ودخلنا دائرة الـ7 منتخبات الكبار".
وتابع هشام نصر: "الاتحاد الدولي بنى حيثياته على لائحة لا تتضمن بند الإيقاف لمدة عام، والأغرب أنه تم تفصيل هذه العقوبة رغم إقامة البطولة في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا".
وأكد أن اللائحة تؤكد التزام المشاركين بمونديال اليد بالخطة الطبية لمواجهة كوفيد 19، وإلا سيتم معاقبة المخالفين بالتحذير ثم الغرامة ثم التعليق المؤقت ثم خسارة النقاط ثم الاستبعاد من البطولة.
وأردف: "لن أتحدث عن أسباب أو كواليس لا يجب التطرق لها ولا يشغلني مسألة بقائي في المنصب من عدمه، ولكنني أحذر من أمرين الأول أن الاتحاد الدولي يحاول سرقة الإنجاز المصري من خلال إيقاف رئيس اللجنة المنظمة وتشويه دور مصر".
وتابع: "لو كان الاتحاد الدولي صاحب الفضل في نجاح البطولة، فلماذا قام بتأجيل جميع بطولاته الآخرى ومصر نجحت باقتدار وأبهرت العالم وتحملت المستحيل ولو لا قدر الله كانت وقعت (كارثة) ونحن ننظم في ظروف استثنائية شديدة الصعوبة في وباء عالمي كنا أول من سيتحملها".
وأكد أن توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وجه كل كلمات شكره للاتحاد الدولي فقط بعد كلمة "معدلة"، بعدما أوحى له البعض أن الاتحاد الدولي سر النجاح.
واختتم هشام نصر، تصريحاته بأن هناك كواليس سيكشفها بالمستندات للرد على ما حدث.
قد يعجبك أيضاً



