


نجحت مصر في تنظيم كأس العالم لكرة اليد، في ظل أزمة كورونا، كما أن المنتخب المصري حقق نجاحًا كبيرًا في البطولة رغم احتلاله المركز السابع.
"كووورة" أجرى حوارا مع هشام نصر، رئيس اتحاد المصري لكرة اليد، ورئيس اللجنة المنظمة للمونديال، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
- في البداية.. ما تقييمك لمونديال اليد؟
نجاح أي بطولة يقاس بـ3 أشياء "تنظيمي واقتصادي وفني"، لكن في مصر أضيف لهم مقياس رابع وهو الصحي، ومصر نجحت بامتياز، والتقارير الأوروبية التي صدرت عن البطولة مبهرة.
- ما هو مقياسك لتقول أن مصر نجحت بامتياز في العامل الصحي؟
الواقع يقول أنه لم يصاب أي شخص من الوفود بفيروس كورونا في مصر خلال البطولة، ومن ثبت إيجابية عينتهم جاءوا وهم مصابين مثل لاعبي الرأس الأخضر، وهو نجاح منقطع النظير، وبعض الوفود الأوروبية كان لديها تخوف كبير قبل البطولة، لكنهم تلك الوفود غادرت وهي تثني على ما شاهدته.
- ماذا عن الناحية الاقتصادية؟
مصر كسبت دعاية بسبب تنظيم بطولة بمشاركة 32 فريقًا في ظل أزمة كورونا تساوي مليارات، كما أننا استغلينا البطولة في الدعاية السياحية، وصور نجوم كرة اليد في العالم أمام الأهرامات اجتاحت المجلات والصحف الأوروبية.
- ما تقييمك للمستوى الفني؟
الاتحاد الدولي لكرة اليد صنف البطولة بأنها من أقوى البطولات فنيًا في التاريخ، ومباراة مصر والدنمارك صنفت بأنها أحد أقوى المباريات في تاريخ كرة اليد.
- هل بالفعل ظلمنا تحكيميًا في البطولة؟
بلا شك، الحكام تحاملت علينا في أوقات كثيرة، والبعض أكد ذالك خاصة في مباراة السويد، التي حرمتنا من صدارة المجموعة.
- البعض قال أنكم اخترتم الطريق الأصعب.. كيف ترى ذلك؟
أمر غير صحيح، ولا يمكن أن يصدر من متخصصين، ونحن لا نختار حسب الأهواء، اجتمعنا قبلها مع الإسباني روبرتو جارسيا باروندو، المدير الفني لمنتخب مصر، ووضع معايير للاختيار بالبعد عن المنافسين الأوروبيين قدر الإمكان.
- كيف تقول أنكم لم تختاروا الطريق الأصعب ونحن واجهنا طرفي النهائي؟
مبدئيًا بعد القرعة الكل أشاد بنا وباختيارنا، ونحن بعدنا عن فرنسا وإسبانيا والنرويج وألمانيا، وهي قوى عظمى في كرة اليد، لكن الأهم هي حالة تلك المنتخبات وقت البطولة، وهو مالم نكن نعلمه بالتأكيد وقت الاختيار، فألمانيا مثلًا حضرت بدون لاعبين مؤثرين، وكراباتيتش نجم فرنسا أصيب قبل البطولة، كلها ظروف لحظية لا أحد يعلم الغيب عنها.
- هل أنت راضٍ عن المركز السابع؟
مركز مقبول، لكن كان يمكن أن نحقق الأفضل، خاصة في مباراة الدنمارك ضاع الفوز منا أكثر من مرة، ولو تأهلنا للمربع الذهبي كان من الممكن أن نطمح في الكأس.
- كيف حقق منتخب الناشئين لقب المونديال ومنتخب الشباب برونزية العالم؟
لدينا سياسة لتطوير كرة اليد، لا ننظر إلا لمصلحة المنتخبات، ولا نخضع لضغوط الأندية، ولدينا أمر طبقناه أعطى نتائج مبهرة للمنتخبات وهو "نادي المنتخب".
- ما هو نادي المنتخب؟
قررنا أن يخصص يومين في كل إسبوع لتجمع لاعبي المنتخب للتدريب مع بعضهم البعض، وبالتالي يكون هناك انسجام ويعيشون مع بعضهم البعض، ووقت أي تجمع لبطولة لا نحتاج وقت طويل للانسجام.
- هل باروندو سيستمر في قيادة المنتخب؟
طبعًا مستمر، وهو سعيد جدًا في مصر، وعقده ممتد، وهناك انسجام كامل مع جهازه، وزوجته وبناته سعداء جدًا في مصر، وبالتالي قررنا الحفاظ عليه.
- بعض الجماهير لامت عليكم الإصرار على عدم إنهاء الدوري؟
الجماهير تقارن بيننا وبين باقي الاتحادات الأخرى التي أنهت الدوري، رغم أننا الاتحاد الوحيد الذي لديه كأس عالم، وبالتالي ظروفنا مختلفة، وللعلم عقدنا اجتماعا مع الأندية الـ18 وطرحنا فكرة إلغاء الدوري ونادي واحد فقط هو من رفض وهو الأهلي.
ورغم أن الزمالك فرصه في الفوز أكبر، لكن الأهلي أكد أن لديه موقف في كرة القدم، ويحارب على عودة البطولة، ولا يريد أن يكون هناك تضارب في مواقفه حسب المصلحة، بينما دعم الزمالك الإلغاء.
- ماذا حدث بعدها؟
صدر قرار حكومي باستكمال كل المنافسات، وبالتالي أجلنا المباريات لسبب، أن إقامة ديربي الأهلي والزمالك بعد توقف 6 أشهر بسبب كورونا سيعرض اللاعبين للإصابة قبل كأس العالم، والمنتخب أغلبه من الأهلي والزمالك، ولا يمكن أن نضحي بالمونديال، فكان القرار تأجيل استكمال الموسم لأجل غير مسمى.
- في النهاية.. هل حددتم موعد استكمال الدوري الماضي؟
لا يوجد موعد محدد، لدينا اجتماع لبحث موعد مقترح للأسبوعين المتبقيين، وكل شيء وارد سواء الإلغاء أو العودة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



