
تمنت الجماهير التونسية أن ينهي منتخب نسور قرطاج مونديال اليد بفوز على نظيره المصري، يجعله يُحسن ترتيبه العالمي، لكنه تكبد هزيمة موجعة أمام الفراعنة "23-30"، مساء اليوم الأربعاء.
"كووورة" حرص على التواصل مع مدرب نسور قرطاج، الإسباني توني جيرونا، في الحوار التالي مباشرة من الدانمارك..
كيف تُقيم أداء منتخب تونس أمام نظيره المصري؟
ما أوجعني كثيرا هو أننا فرّطنا في المباراة، ولم نعرف كيف نجاريها في آخر 10 دقائق من كل فترة باللقاء، والتي أعتبرها كارثية للمجموعة، حيث كان الأداء محتشما، رغم أن البداية كانت مشجعة في الشوط الأول.
ألا تعتقد أن منتخب تونس كان قادرا على العودة وقلب المعطيات بالشوط الثاني؟
نعم هذا صحيح، بما أننا ذللنا الفارق لهدفين، حين كانت النتيجة "19-21"، وكانت الكرة بحوزتنا، وكنا قريبين من تذليلها لهدف وحيد، لكننا أضعنا الفرصة، بعد تصويب لاعبنا من مسافة 9 أمتار، وهنا أعتبره المنعرج.
كما أن لاعبي تونس لم يؤمنوا بحظوظهم إلى النهاية، ما جعل أداءهم لا يكون في المستوى المطلوب خلال آخر 10 دقائق من المواجهة.
وكيف تقيم المنتخب المصري اليوم؟
صراحة المنتخب المصري كان أفضل منا اليوم وقدم مباراة كبيرة.
ولكن نفس المنتخب انتصر عليه نسور قرطاج وخطف منه اللقب الأفريقي مؤخرا، فما الذي جرى؟
للإجابة عن هذا السؤال، أطرح عليكم سؤالا بالمقابل.. من تُوّج بكأس أمم أفريقيا في 2016؟ (في إشارة لمنتخب مصر)، ومن تُوّج بالبطولة الأفريقية للأندية أعوام "2015، 2016، 2017 و2018"، (يقصد الزمالك والأهلي، ثم الزمالك مرتين متتاليتين).
ألا تعتقد أن غياب أمين بنور كان مؤثرا على أداء تونس في هذا المونديال؟
الفريق لا يقف على غياب أي لاعب، ولكن أقول إن وجود أمين بنور كان سيجعلنا أكثر خطورة في الهجوم.
هل تعتبر أن حصيلة تونس في هذا المونديال شكلّت خيبة أمل لك؟
منتخب تونس كان يحتل المركز 19 عالميا، وفي هذه البطولة صعدنا للمرتبة 12 عالميا، ولكن صراحة أعتقد أننا أضعنا فرصة ثمينة لتحقيق إنجاز أكبر وأفضل.
البعض ردد وجود خلافات بين لاعبي تونس، ما أثر على الأداء بالمونديال، فما مدى صحة ذلك؟
هذا ليس صحيحا، ولا بد أن تتوقف مثل هذه الشائعات والإدعاءات، مع التركيز على العمل من أجل مستقبل أفضل لكرة اليد التونسية.
كيف وجدت مستوى مونديال 2019، ومن ترشح لحصد اللقب العالمي؟
مستوى البطولة عال جدا، ومنتخب تونس بعيد عن هذا المستوى العالمي، ولذلك لا بد من مزيد من العمل لتطوير المجموعة، وأتوقع بأن النهائي سيكون بين ألمانيا وفرنسا.



