إعلان
إعلان

مدرب يد الجزائر يتوقع بطولة عنيفة بالجابون

dpa
13 يناير 201813:39
سفيان حيواني

توقع سفيان حيواني، المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة اليد رجال، أن تتسم النسخة الـ23 لبطولة أمم أفريقيا التي تستضيفها الجابون بداية من الأربعاء المقبل وحتى 27 كانون ثان/يناير الحالي، بالخشونة التي تصل حد العنف، والمنافسة القوية بين المنتخبات المشاركة.

وأبدى استعداده للتخلي عن منصبه في حال فشله في بلوغ هدف التأهل إلى مونديال 2019، علمًا بأن الجزائر تلعب في المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات الجابون وتونس والكاميرون والكونغو.

بينما تضم المجموعة الأولى، منتخبات مصر حامل اللقب، وأنجولا، والمغرب، ونيجيريا، والكونغو الديمقراطية.

وقال حيواني، في منتدى الصحافة الرياضية الذي نظمته المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين، اليوم السبت: "أتوقع بطولة عنيفة وقوية في نفس الوقت. المنتخب الجزائري بإمكانه أن يصل إلى المباراة النهائية وأيضا بإمكانه أن يحل ثامنا".

وأضاف: "بالتأكيد لن ندخر أي جهد لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة تليق بتاريخ كرة اليد الجزائرية، لكن احتمال الإخفاق يبقى وارد أيضا".

وواصل: "يتعين علينا تخطي الدور الأول، لكن الأمور ستتعقد انطلاقا من الدور ربع النهائي. فالرهان كبير جدا. هدفنا يتمثل في الذهاب إلى المحطة الأخيرة لكن الأمور لن تكون سهلة".

وأردف قائلا: "سنبدأ المنافسة أمام الكاميرون المعروف باندفاعه البدني القوي، قبل مواجهة منتخب البلد المنظم للبطولة الذي أفضل مواجهته في الدور الأول بدلا من الدور الثاني خوفا من الكواليس".

وكشف حيواني، أن ضميره يفرض عليه ترك منصبه في حال فشله في قيادة المنتخب الجزائري إلى مونديال 2019، رغم أن عقده مع الاتحاد الجزائري يستمر إلى ما بعد بطولة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تستضيفها مدينة تاراجونا الإسبانية في حزيران/يونيو المقبل.

كما اعترف أن استعدادات المنتخب الجزائري لم تكن في المستوى المطلوب، بحيث أن الفريق لم يستفد سوى من 23 يوما من التحضير مع المشاركة في دورتين دوليتين بصربيا وقطر.

وقال: "شرعنا في مهمتنا يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بالضبط استفدنا من 23 يوما من التحضيرات، وهي فترة غير كافية حسب اعتقادي، للتحضير لدورة هامة بحجم كأس أمم أفريقيا".

وأكمل: "المنتخب الجزائري لم يعمل سوى 4 أشهر فقط منذ مونديال قطر في 2015 واجهنا صعوبات كبيرة في برمجة مباريات ودية، رغم أننا لعبنا ثماني مواجهات في المجموع، لكن لا أدري إن كان ذلك كافيا".

وأضاف: "يبقى المؤشر الإيجابي الوحيد هو الجانب الذهني للاعبين الذين تحذوهم إرادة كبيرة لتقديم كل ما لديهم في البطولة. الأجواء داخل الفريق رائعة وهذا مشجع جدا".

من جهة أخرى، أكد حيواني، أن عبد القادر رحيم، لاعب دونكارك الفرنسي، غادر معسكر المنتخب الجزائري في الدوحة بمحض إرادته، بعدما تقدم بطلب "تعجيزي" إلى الجهاز الفني يتضمن اللعب بطريقته الخاصة فضلا على عدم التزامه بالقدر الكافي مع المجموعة.

وتابع: "لا أتأسف على غياب رحيم الذي قرر ترك الفريق في وقت حساس جدا، بل أتأسف على اللاعب أيوب عبدي الذي أدت إصابته لخلط خططنا الفنية والتكتيكية".

وانتقد الحارس عبد الله بن مني، قائد المنتخب الجزائري، الظروف التي استعدا فيها " الخضر" لبطولة أمم أفريقيا، لافتا إلى أن الفريق لم يجد في وقت معين مكانا لائق للاعبين، وصالة للإعداد تتوفر على المقاييس المطلوبة.

ونوه بن مني، إلى أنه رغم كل هذه الصعوبات، الا أن اللاعبين عازمون على الظهور بأفضل مستوى في الجابون.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان