
كتب مجدي أبو المجد المدير الفني لمنتخب مصر لكرة اليد للناشئين، اسمه بحروف من نور في سجلات اللعبة.
وقاد أبو المجد الفراعنة لحصد لقب بطولة كأس العالم للناشئين، بمقدونيا منذ أيام، للمرة الأولى في تاريخ مصر بهذه المرحلة السنية.
وعندما كان لاعبا، توج بلقب مونديال الشباب 1993، وأيضا هي المرة الوحيدة حتى الآن في تاريخ مصر.
وحرص كووورة على محاورة أبو المجد، للحديث عن إنجاز حصد مونديال الناشئين.
فإلى الحوار:
ماذا عن استقبال الجماهير لكم وتكريمكم من رئيس الجمهورية؟
لم أتوقع هذا الاستقبال الكبير، خاصةً وأننا وصلنا القاهرة في وقت متأخر، ازدادت سعادتنا وفخرنا لأننا كنا من أسباب فرحة الشعب المصري، كما أن استقبال الرئيس السيسي وتكريمه لنا بوسام الجمهورية من الطبقة الأولى، رفع من حالتنا المعنوية، خاصةً وأنه من أكبر رمز في الدولة.
هل كنت تتوقع حصد اللقب؟
منذ أن كلفني اتحاد اليد بمهمة تدريب منتخب الناشئين، هذا كان هدفي الأساسي، وأعددنا له على مدار عامين، وزاد طموحنا بعد إحراز منتخب الشباب برونزية كأس العالم تحت 21 سنة، فكان من الصعب أن نحقق أقل من ذلك، وفي النهاية تحقق مرادنا بالفوز باللقب.
كيف كانت الاستعدادات قبل انطلاق البطولة.. وما أبرز الصعوبات؟
استعدادات جيدة وقوية، فقبل انطلاق البطولة، خضنا معسكر إعداد خارجي بصربيا، تخلله لعب مباراتين وديتين، وخلاله استطعنا رفع المستويين البدني والفني، قبل المشاركة في المونديال.
ولم توجد صعوبات سوى قلة الدعم المادي لهذا المنتخب، ولكننا لم ننظر أبداً إلى الأموال، بقدر ما كان هدفنا تحقيق إنجاز مشرف.
وأعتقد أن توصية رئيس الجمهورية بالحفاظ على هذا المنتخب، ومراعاة احتياجاته، تقديراً لهذا للإنجاز الذي تحقق، سيزيد الاهتمام بالألعاب الأخرى، بعدما كان مقتصرا بشكل أكبر على كرة القدم.

هل تأثرتم إيجابا بمشاركتم في المونديال بصفتكم أبطال أفريقيا؟
بكل تأكيد، هذا جعلنا في تصنيف جيد، لتخدمنا القرعة بالوقوع في مجموعة متوازنة.
ما أصعب مبارياتكم خلال هذا المونديال؟
المباراة الأولى بالمجموعة أمام منتخب السويد، فهو أحد كبار اللعبة في أوروبا، كما أن البداية دائماً تكون مهمة معنويا، والحمد لله حققنا الفوز.
بالإضافة إلى مباراتنا مع منتخب تايوان رغم أنه فريق ليس بالقوي، ولكنه لقاء جاء بعد هزيمتنا أمام فرنسا بدور المجموعات.
كانت مباراة مهمة لاستعادة الثقة مرة أخرى، وأيضًا للاقتراب من الصعود إلى ثمن النهائي، بجانب مواجهة البرتغال في نصف النهائي، ولقاء ألمانيا في النهائي، لأنها أول مرة في التاريخ نصل لهذه المراحل بكأس العالم للناشئين.

ما سبب خسارتكم الوحيدة في البطولة أمام فرنسا؟
الفوز كان قريبا منا، وغاب عنا الحظ في بعض أوقات المباراة، كما لعبنا كثيرا بنقص عددي.
هل من الممكن أن نرى عناصر من هذا المنتخب مع الفريق الأول بمونديال مصر 2021؟
هدف اتحاد اليد عندما طلب تكوين منتخبي الشباب والناشئين، كان إخراج عدد من اللاعبين على أعلى مستوى، لتمثيل المنتخب الأول برفقة أصحاب الخبرة في كأس العالم على أرضنا.
فما حققا المنتخبان، يؤهل ما لا يقل عن 5 لاعبين، للتواجد بالمنتخب الأول، ولكن هذا متوقف على قرار المدير الفني الإسباني جارسيا باروندو، بجانب مشاركة هؤلاء الصاعدين مع أنديتهم للحفاظ على جاهزيتهم ومستواهم.
كيف كان يتعامل الجهاز الفني مع اللاعبين؟
تعامل الإخوة مع أشقائهم الصغار، كنا نحرص على النظام والالتزام، والتركيز أكثر داخل المعسكر، والمطالبة بالبعد عن أي شيء يشتت الانتباه، وجميع اللاعبين كانوا يساعدونا على ذلك.
ودائماً كانت رسالتي ورسالة الجهاز بأكمله لهم "يجب أن تؤمنوا بأنكم لا تقلون عن المنتخبات الكبيرة، ونحن قادرون على حصد اللقب، ومستحيل التفريط في البطولة، فلا تضيعوا جهدكم على مدار عامين هدراً".
ما سر تطور كرة اليد المصرية خلال الفترة الأخيرة؟
التخطيط السليم، ودراسة كل خطوة، وما المطلوب منها، وهذا أمر يحسب لاتحاد اليد برئاسة هشام نصر.
هل هذه الإنجازات زادت من شعبية اللعبة في مصر؟
بالتأكيد، فقد زادت بعدما قلت طوال السنوات الماضية، منذ إنجاز كأس العالم للكبار 2001 وتحقيق المركز الرابع.

قد يعجبك أيضاً



