يعمل جودموندور جودموندسون مدربا في كرة اليد منذ 23 عاما
يعمل جودموندور جودموندسون مدربا في كرة اليد منذ 23 عاما ووصف الشوط الأول من مباراة منتخب ايسلندا للرجال الذي يتولى تدريبه في دورة لندن الاولمبية ضد تونس اليوم الثلاثاء بأنه أحد أفضل الأشواط التي شاهدها.
وبدأت ايسلندا صاحبة الميدالية الفضية في دورة بكين 2008 بالتعادل 1-1 بعد خمس دقائق من البداية. لكنها بعد سبع دقائق أخرى كانت متقدمة 6-1 قبل أن تسجل 19 هدفا في أول نصف ساعة لتقضي على أمل منافستها الافريقية.
ورغم أن أداء ايسلندا تراجع في النصف الثاني في طريقها لإنهاء المباراة فائزة 32-22 فإن جودموندسون بدا سعيدا تماما بفريقه متصدر المجموعة الأولى والذي حقق انتصاره الثاني في مباراتين حتى الآن.
وقال جودموندسون لرويترز بعد المباراة "نسبة نجاحنا في التسجيل كانت 86 بالمئة ودفاعنا كان قويا جدا وكذلك حارس المرمى.. لذلك يجب أن أقول إن الشوط الأول كان واحدا من أفضل الأشواط التي رأيتها خلال عملي كمدرب. وأنا أعمل كمدرب منذ فترة طويلة."
وأضاف "هذا فريق يملك روحا عاليا. ويقاتل طوال الوقت من البداية."
وبدأت ايسلندا الشوط الثاني كقطار سريع فتقدمت 23-8 بعد 35 دقيقة فقط من اللعب ثم تراجعت بعض الشيء وأجرت عددا كبيرا من التغييرات على التشكيلة وهي تتطلع للمباريات التالية في المجموعة.
وقال جودموندسون "تراجع أداؤنا حين كنا نريح اللاعلبن لكني شعرت بسعادة كبيرة حين رفعنا مستوانا في الدقائق الخمس الأخيرة وسجلنا عددا من أجمل الأهداف."
وستلعب ايسلندا في المباراة التالية ضد السويد الفائزة بالفضية ثلاث مرات بعد غد الخميس ثم ستواجه فرنسا المدافعة عن اللقب يوم السبت وهما منافسان أقوى من الارجنتين وتونس.
ولا يشعر جودموندسون بالقلق وقال إن لاعبيه يتطلعون لخوض مباريات في أوقات "طبيعية" أكثر.
وأضاف "اللعب الساعة التاسعة والنصف صباحا ليس سهلا لأي فريق. لعبنا في هذا الوقت مرتين ونشعر بالتعب بعض الشيء. لم نحصل على قدر كاف من النوم. ليس من السهل الذهاب للنوم مبكرا والاستيقاظ الساعة الخامسة والنصف صباحا. هذا أمر شاق."
لكن الفريق الايسلندي لم يبد عليه أي أثر لقلة النوم.
وقال المدرب "نستعد لهذا منذ أكثر من أسبوع. يجب أن نستعد بطريقة خاصة جدا. ولقد قمنا بهذا."