
أعلنت اللجنة الطبية لبطولة كأس العالم لكرة اليد، كافة الإجراءات الاحترازية، قبل حفل قرعة المونديال المقرر لها مساء اليوم السبت، تحت سفح الأهرامات، علما بأن البطولة ستقام في الفترة بين 13 إلى 31 يناير/كانون ثان المقبل.
وعقدت اللجنة مؤتمراً صحفياً بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة اليوم، وشدد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أنه يجب أن يعرف الجميع أنه لن يحدث أي تساهل في أي إجراء طبي، لأن أعين العالم مسلطة على البطولة ومصر، والأمر سيكون ظاهرا للعيان مع بداية حفل القرعة.
وأكد أن استضافة البطولة ليس تحديا عاديا، لأن دول كثيرة قد لا تقبل بتنظيمها بهذا الحجم في هذا التوقيت وفي ظروف يمر بها العالم الآن، موضحا أن الإجراءات الوقائية المتبعة سنثبت للعالم أن الإجراءات الطبية في مصر على أعلى مستوى، طبقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية.
"لا للاستعراض.. لا للتنازلات.. لا للمجاملات"
من جانبه، أشار الدكتور حازم خميس رئيس اللجنة الطبية العليا للبطولة والاتحاد الدولي، إلى أن هناك تنسيق وتعاون كامل مع أشرف صبحي والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة واللجنة المنظمة، مؤكداً أنه تم الاتفاق علي وضع 3 جمل ثابتة، "لا للاستعراض.. لا للتنازلات.. لا للمجاملات".
وأوضح أن الإجراءات التي سيتم اتباعها ستبدأ من تحليل "PCR" نتيجته سلبية، قبل وصوله مصر بـ48 ساعة، ومنذ ركوبه الطائرة لوصوله إلى مطار القاهرة سيخضع لإجراءات وقائية سواء داخل الطائرة أو في المطارات، أو في الأتوبيسات الناقلة للفرق إلى الفنادق نفسها.
وأكد أن هناك تحاليل لكل من له تعامل مباشر مع اللاعبين أو الحكام أو المدربين أو المساعدين أو الأطقم الطبية، وسيتم تثبيتهم في أماكنهم، وسيخضعون لتحليل "PCR" كل 72 ساعة، وهو الأمر الساري على كل من يشارك في البطولة، مشيرا إلى أن الإجراءات ستبدأ من الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة من وجود الفرق في مصر.

وأضاف خميس: "في الفنادق تم تخصيص أماكن معينة للفرق، وكذلك أماكن معينة للعزل حال حدوث إصابة، وسيتم التعامل المباشر مع الفريق الطبي لضمان تماسك تلك الإجراءات، كما أنه في الصالات سيرتدي الجميع الأقنعة الواقية، ما عدا اللاعبين داخل الملعب أثناء المباريات والإحماء".
وتابع: "تم التنسيق مع اللجنة الطبية في وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصري لكرة اليد واللجنة الطبية لديه، وكل قيادات وزارة الصحة الموجودين في اللجنة، أن نجتمع كل أسبوعين عن طريق الفيديو كونفرانس مع الاتحاد الدولي، وممثلي منظمة الصحة العالمية، وممثلي الاتحاد الأوروبي، في وجود أكفأ وأشهر المسؤولين عن الإجراءات الصحية في الملاعب الأوروبية".
وشدد: "أعداد الجمهور لن تزيد عن 25% إلى 30% من سعة كل صالة، في ظل تباعد يصل إلى 2 متر بين كل مشجع وآخر، وسنراجع تلك النسب حسب تحسن الوضع، الكل سيرتدي الأقنعة الواقية ولن تتواجد المأكولات أو المشروبات، وستطبق إجراءات التباعد أثناء الدخول والخروج إلى الصالة طبقا للتعليمات الدولية".
وأوضح: "نحن متعاقدون مع مستشفيين قرب كل صالة، بحد أقصى 28 دقيقة من قيادة سيارة الإسعاف للوصول للصالة، ولدينا كل التجهيزات داخل الصالات، من 12 سيارة إسعاف مجهزة وكل الأجهزة الحديثة بما فيها أجهزة الصدمة الكهربائية، وجهزنا نقاطا طبية لتكون موجودة داخل المدرجات".
كما أكد الدكتور محمود العدل عضو مجلس إدارة اتحاد كرة اليد وعضو اللجنة الطبية للمونديال، أن أعداد الإصابة بفيروس كورونا فى مصر ستحدد أعداد الجماهير الحاضرة للمونديال، مشيرا إلى أنه سيتم قياس درجات الحرارة لكل الحاضرين داخل جميع الصالات.




