


حقق فريق كرة اليد بالنادي الأهلي، لقب كأس مصر على حساب منافسه التقليدي الزمالك بالفوز (29-26)، وهي البطولة التي أعادت الثقة لجماهير القلعة الحمراء، بعدما خسر الفريق لقب الدوري على يد المنافس التقليدي.
كووورة، حرص على إجراء هذا الحوار مع طارق محروس، المدير الفني لفريق الأهلي لكرة اليد.
وجاء الحوار على النحو التالي:
كيف تصف فوز الأهلي ببطولة كأس مصر؟
بطولة مهمة وكنا بحاجة لها لاستعادة الثقة، وبداية حقيقية لهذا الجيل من اللاعبين.
هل أنت راضٍ عما حققه الأهلي في الموسم الحالي؟
إلى حد كبير. الفريق يضم عناصر واعدة ونجحنا في تكوين جيل جديد لكرة اليد بالقلعة الحمراء، وسيكون المستقبل أفضل بالنسبة لنا.
كيف ترى تكريم محمود الخطيب رئيس النادي للفريق بعد تتويجه بلقب كأس مصر؟
أمر رائع. التكريم جاء بعد 24 ساعة فقط من الفوز بلقب الكأس والتقدير المعنوي والدعم المتواصل من جانب محمود الخطيب رئيس النادي كان خير دافع لنا ويعطينا ثقة كبيرة لتحقيق مستويات أفضل في المواسم المقبلة.
هل كان الخطيب غاضبًا من ضياع لقب الدوري أمام الزمالك؟
بالعكس.. لن نننسى كلمات الخطيب بعد مباراة الزمالك الفاصلة بالدوري والتي خسرناها وتمسكه بالاجتماع باللاعبين في الصالة المغطاة، والحديث معنا لمطالبتنا بمصالحة الجماهير في الكأس، والإشادة بالروح القتالية التي قدمها الفريق في لقاءات الدوري، لكن التوفيق لم يحالفنا.
أشكر مجلس الإدارة على هذه الثقة وبالطبع رئيس النادي، خاصة وأنه ليس مجرد مسؤول، ولكنه رمز رياضي وكلماته كان لها مفعول السحر.
قلت إن المستقبل أفضل للأهلي.. بم تعد الجماهير في الموسم الجديد؟
صنعت جيلاً للأهلي وفريقًا متوسط أعماره 22، أو 23 عامًا والموسم المقبل. أعد الجماهير بالفوز بلقب الدوري، وكأس مصر، فالفريق سيتطور بشكل أفضل ولدينا طموحات بلا حدود والتتويج بلقب الكأس هذا الموسم سيكون بداية للسيطرة على البطولات.
كانت لك تجربة مع الأهلي السعودي.. كيف تقيمها؟
أنا فخور بتلك التجربة. كنت في الصدارة مع الأهلي السعودي، لكن جائحة كورونا حرمتني من تحقيق الألقاب، وقررت العودة من السعودية؛ بسبب هذه الجائحة، وقدر الله وما شاء فعل. في النهاية أنا راضٍ عما حققته في الأهلي السعودي.
ما توقعاتك لمنتخب مصر في أولمبياد طوكيو؟
ثقتي كبيرة في هذا الجيل من اللاعبين للوصول إلى المربع الذهبي بأولمبياد طوكيو، والمنافسة على تحقيق ميدالية أولمبية. المنتخب سيخوض منافسات صعبة في مرحلة المجموعات ويحتاج للتركيز الشديد لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى.
أتمنى بالطبع أن نحتل ترتيبًا جيدًا رغم صعوبة المجموعة بوجود السويد، والدنمارك، والبرتغال، لكن في كل الأحول الدور الثاني سيكون أصعب للغاية ويحتاج لتركيز ومجهود مضاعف للعبور لنصف النهائي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



