تنطلق ظهر اليوم منافسات كرة اليد ضمن دورة الألعاب الخليجية
تنطلق ظهر اليوم منافسات كرة اليد ضمن دورة الألعاب الخليجية الأولى التي تستضيفها البحرين، حيث تقام ثلاث مباريات على صالة مدينة خليفة الرياضية، فيلتقي المنتخب الوطني البحريني أمام المنتخب الكويتي في تمام الساعة الثالثة ظهراً، وتليها في الساعة الخامسة مساءً لقاء يجمع بين العنابي القطري والمنتخب العماني في لقاء يبدو غامضاً بين المنتخبين، وتختتم لقاءات اليوم الأول بمواجهة بين المنتخب السعودي والمنتخب الإماراتي.
وتأتي هذه البطولة بعد بطولة كأس الخليج لكرة اليد التي أقيمت في سلطنة عمان وحقق لقبها الأحمر البحريني، في حين أن الدورة الحالية تعتبر أكثر قوة واهتماماً من قبل جميع المنتخبات التي تسعى إلى اقتناص الذهب الخليجي.
وبالنظر إلى ظروف كل منتخب قبل انطلاقة البطولة، فإن الأحمر بدأ إعداده مبكراً للبطولة بإقامة مجموعة من التدريبات المحلية بقيادة المدرب الألماني السابق للمنتخب وولف كنج المقال من منصبه مؤخراً، ومن ثم توجه لمعسكر تدريبي في ألمانيا قبل أن يعود إلى البحرين لاستكمال إعداده للبطولة، أما الكويت فقد اكتفى الجهاز الفني بإقامة التدريبات الداخلية وخوض مجموعة من اللقاءات التجريبية في العاصمة الكويتية .
ويقود المنتخب الكويتي المدرب البحريني نبيل طه الخبير في كرة اليد البحرينية والخليجية والذي سبق له أن قاد المنتخب الوطني في العديد من المشاركات والبطولات الخارجية وحقق معه الانجازات، وفي المقابل فإن الأحمر البحريني يقوده المدرب الوطني الجديد على المنتخب الأول عادل السباع ويساعده محمد المراغي اللذان استلما المهمة مؤخراً قبل أيام قليلة من انطلاقة البطولة خلفاً للمدرب الألماني وولف كنج.
ويعتبر اللقاء الافتتاحي بوابة الانطلاق بالنسبة لكلا المنتخبين في مشوارهما نحو الذهب الخليجي، خصوصاً في ظل المنافسة المتوقعة من قبل جميع المنتخبات المشاركة، وخاصة الأخضر السعودي والعنابي القطري.
وفي اللقاء الثاني الذي يجمع بين العنابي القطري والأحمر العماني فإن المنتخبين يعيشان مرحلة جديدة، بعد التغيرات التي طرأت على الجهاز الفني في كل منتخب بالإضافة إلى عملية الإحلال التي اعتمد عليها كل مدرب في تشكيلة منتخبه للبطولة، وتدخل قطر البطولة بقيادة المدرب السلوفيني ماجيك يورك الذي قاد المنتخب البحريني وفريق الأهلي في وقت سابق، في حين أن عمان استعانت بالمدرب الجزائري بودرالي لقيادة منتخبها.
ويعتبر المنتخب القطري من المنتخبات القوية في منطقة الخليج والمرشحة للمنافسة على اللقب في هذه الدورة، خصوصاً في ظل الإمكانيات التي يتمتع بها العنابي وتحضيراته المكثفة للبطولة، أما المنتخب العماني فيعد واحداً من أكثر المنتخبات الخليجية تطوراً في كرة اليد، وذلك من خلال الاهتمام الكبير الذي تتمتع به اللعبة في الفترة الأخيرة من قبل الاتحاد العماني والمسئولين على الرياضة في السلطنة.
ويتوقع أن تكون المباراة قوية ومثيرة بين المنتخبين خصوصاً وأن المستويات الخليجية متقاربة، ودائما ما تكون المفاجآت حاضرة في اللقاءات الخليجية.
أما اللقاء الأخيرة في اليوم الأول من البطولة فيجمع بين المنتخب السعودي والمنتخب الإماراتي في بداية المشوار لكلا المنتخبين، وتعد هذه المواجهة مهمة في بداية مشوار المنتخبين، خصوصاً وأن الأخضر يسعى لاستعادة الزعامة الخليجية من جديد بعد أن اقتنصها الأحمر البحريني منه، أما المنتخب الإماراتي والذي يشكل الرقم الصعب في مشاركاته الخليجية، فإنه يطمح للإطاحة بالأخضر وتحقيق بداية تكفل له السير نحو المراكز الأول في البطولة.
السعودية التي استعدت للبطولة بمعسكرين داخلي في المنطقة الشرقية وخارجي في البوسنة والهرسك يخطط لتحقيق نتيجة ايجابية في مشاركته بالبطولة، في ظل الأسماء التي استعان بها مدرب المنتخب واعتماده على أقوى اللاعبين في تشكيلته التي تضم الحارس الخبير مناف آل سعيد، أما الإمارات فإن تشكيلتها شهدت العديد من الوجوه الجديدة والصاعدة في كرة اليد الإماراتية، وما ينذر بلقاء مختلف بين المنتخبين.