
ستبقى المباراة النهائية لدوري أبطال إفريقيا لكرة اليد (النسخة الأخيرة رقم 41)، والتي أقيمت بالرأس الأخضر، في أكتوبر/تشرين أول الماضي، واحدة من المواجهات التاريخية بالقارة السمراء.
وكان النهائي مصريا خالصا، حيث جمع بين الزمالك وسبورتنج السكندري، وشهد أحداثا درامية.
وقد شارك الزمالك بالبطولة للمرة الـ17 في تاريخه، بصفته حامل لقب الدوري المصري، بينما خاض سبورتنج المنافسات للمرة الثانية، باعتباره بطل السوبر.
واستطاع الزمالك الوصول للمباراة النهائية، بعدما حقق العلامة الكاملة بالدور الأول، عبر الفوز على ديسبورتيفو من الرأس الأخضر، والنجم الكونغولي، وفاب الكاميروني، ووداد سمارة المغربى.
وانتصر الزمالك في ربع النهائي على ريد ستار الإيفواري، ليصعد لنصف النهائي، ويفوز على إنتر كلوب الأنجولي.
وكذلك حقق سبورتنج العلامة الكاملة بالدور الأول، بالفوز على إنتر كلوب الأنجولى، وريد ستار الإيفواري، وجي إس كيه الكونغولي، وأتلتيكو من الرأس الأخضر.
وتغلب سبورتنج في ربع النهائي على فاب الكاميروني، ليصعد لنصف النهائي، ويحقق الفوز على شباب كينشاسا الكونغولي، ليتأهل للمباراة النهائية لأول مرة في تاريخه.
ريمونتادا مثيرة
أقيم النهائي بين الفريقين، يوم 13 أكتوبر/تشرين أول الماضي، وتسيد سبورتنج أغلب فترات الوقت الأصلي، حيث نجح في إنهاء الشوط الأول لصالحه (17-14).
وفي الشوط الثاني، عزز سبورتنج الفارق إلى 6 أهداف، إلا أن لاعبي الزمالك قلصوه إلى 3 فقط، خلال الربع الأخير من اللقاء.
وبفضل خبرات لاعبي الفريق الأبيض، تمكنوا من إدراك التعادل مع الثانية الأخيرة، بنتيجة (28-28).
وحسم الزمالك الشوط الإضافي الأول لصالحه (32-29)، قبل أن يفوز بالشوط الثاني والمباراة (33-31)، ليحصد لقب البطولة للمرة الـ12 في تاريخه، والثالثة على التوالي.
وعقب هذا التتويج، احتفظ الزمالك بكأس البطولة مدى الحياة، كما انفرد بالمركز الأول في سجل أبطال إفريقيا، متفوقا على المجمع البترولي الجزائري (11 لقبًا).
كما أتاح له هذا التتويج، المشاركة في مباراة السوبر الإفريقي، المؤهلة لكأس العالم للأندية، حيث كان مقررا أن يواجه النجم الساحلي التونسي، بطل إفريقيا للأندية أبطال الكؤوس، في مارس/آذار الماضي.
لكن المباراة تأجلت لأجل غير مسمى، بسبب فيروس كورونا المستجد.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


