نجح المنتخب البحريني لكرة اليد في انتزاع تعادلاً بطعم الفوز
نجح المنتخب البحريني لكرة اليد في انتزاع تعادلاً بطعم الفوز مع نظيره السويدي في افتتاح النسخة الرابعة من بطولة العالم للناشئين أمس.
وبالرغم من قدرة المنتخب البحريني على الحفاظ على تقدمه، إلا أن الخبرة السويدية استطاعت تحقيق التعادل ، بل وإضاعة الفوز في الثواني الأخيرة من فرصة " فاست بريك "، الأمر الذي جعل البحرانيين يشعرون أن تعادلهم جاء بطعم الفوز .
التعادل أمام السويد كان هو أفضل ثاني نتيجة منذ بداية هذا العام والتي لفتت انتباه عالم كرة اليد بشدة نحو مستقبل اللعبة في البحرين, خاصة بعد أن كان المنتخب الأحمر الأول حقق فوزاً هاماً على نظيره المصري في بطولة العالم للرجال التي انتهت مؤخراً 27 - 26 في دور المجموعات، مما جعل دولة البحرين فخورة بلعبة كرة اليد.
من جانبه، قد قال عادل السباع المدير الفني لمنتخب البحرين " من أبرز المشكلات التي واجهتنا في البطولة، هي عدم قدرة أحد أفضل لاعبينن على اللحاق بنا إلى الأرجنتين، الأمر الذي جعلنا نخوض البطولة في ظل غياب أربعة من مفاتيح لعب منتخبنا".
وفي اللقاء الثاني للمنتخب البحريني للناشئين أمام صربيا، فقد نجحت توجيهات المدير الفني عادل السباع خلال شوط واحد، حتى نجح الصرب في اختراق الخطة الدفاعية للبحرين والفوز بنتيجة 29 - 21.
وعلى الرغم من ذلك واجه الصرب العديد من الصعوبات في هذه المباراة حيث أن الدفاع البحريني القوي والسريع أظهر أداءً رائعاً في بعض الأحيان في الشوط الأول وقد عبر المدير الفني البحريني عن ذلك بقوله : ( أنا راض عن أدائنا الدفاعي الرائع في الشوط الأول, كما أعتبر أن الخروج بالتعادل في الشوط الأول 11 - 11 أمام المنتخب الصربي نجاح, ولكن الأداء الهجومي لمنتخبنا للأسف لم يكن جيداً لعدم تنفيذ اللاعبون لتعليماتي بدقة، ففي الشوط الثاني كان كل شيء يتراجع خطوة إلى الوراء".
وبعد تعادل وهزيمة لمنتخب الناشئين البحريني، أصبحت مهمته صعبة في الوصول لدور الثمانية في ثاني مشاركة لها في كأس العالم للناشئين بعد المشاركة الأولى في عام2007 .
واختتم السباع تعليقه على المشاركة البحرينية وفرصها في المونديال ، بالقول " سنحاول تصحيح أخطائنا السابقة لتحقيق الانتصار في مباراة سلوفينيا " .