إعلان
إعلان

خبرة السويد تصطدم بالطموح المصري في مونديال اليد

dpa
11 يناير 202101:28
لقاء سابق بين مصر والسويدReuters

تستعد مصر لاستضافة منافسات بطولة العالم لكرة اليد خلال الفترة من 13 حتى 31 يناير/كانون الثاني الجاري، بمشاركة 32 منتخبًا، لأول مرة في تاريخ المونديال.

وتضم المجموعة السابعة في البطولة، منتخبات مصر والسويد والتشيك وتشيلي، ومن المتوقع أن تشهد مباريات قوية في ظل المميزات التي يحظى بها كل فريق.  

المنتخب السويدي

بعد فترة طويلة من حقبة الجيل الذهبي للمنتخب السويدي لكرة اليد الذي صال وجال في التسعينيات من القرن الماضي، نجح هذا المنتخب في بناء فريق جديد على مستوى متميز ووصل إلى نهائي بطولة أوروبا 2018 لكنه خسر أمام نظيره الإسباني.

وبعدها احتل الفريق المركز الخامس في مونديال 2019 بألمانيا والدنمارك، ثم المركز السابع في بطولة أوروبا 2020 التي استضافتها بلاده بالتنظيم المشترك مع النمسا والنرويج.

ومع اعتزال أكثر من نجم مخضرم بهذا الفريق خلال السنوات الماضية، اعتمد الأيسلندي كريستيان أندرسون المدير الفني السابق للفريق، على مجموعة من النجوم الشباب في البطولات القليلة الماضية وأثبتوا كفاءتهم في الفترة الماضية.

والآن يتمتع هؤلاء اللاعبين بمزيد من الخبرة قد تساعدهم في المنافسة بالمونديال القادم تحت قيادة المدرب النرويجي جلين سولبيرج، الذي تولى تدريب الفريق مؤخرًا، كما يتمتع الفريق بوجود حارسي مرمى عالميين هما مايكل أبلجرين وأندرياس باليكا.

أبرز نتائجه في البطولة: اللقب في 1954 و1958 و1990 و1999

أبرز نتائجه الأولمبية: الميدالية الفضية في 1992 و1996 و2000 و2012

أبرز نتائجه الأوروبية: اللقب في 1994 و1996 و1998 و2000 و2002 

المنتخب المصري

عندما يخوض المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) بطولة كأس العالم 2021 لكرة اليد، لن تكون إقامة البطولة على أرضه، هي الحافز الوحيد الذي يدعم معنويات الفريق في هذه النسخة، وإنما يتسلح الفريق بثلاثة إنجازات لكرة اليد المصرية قبل هذه البطولة.

وأحرز منتخب مصر للشباب، المركز الثالث في مونديال الشباب 2019، كما فاز منتخب الناشئين بلقب بطولة العالم للناشئين من مواليد عام 2000 في العام الماضي أيضًا، قبل أن يحرز المنتخب الأول لقب بطولة أفريقيا في مطلع 2020 ليكون السابع له في البطولة القارية.

وفي عام 2001، حقق المنتخب المصري لكرة اليد إنجازا تاريخيا، حيث أصبح أول فريق من خارج أوروبا يبلغ المربع الذهبي في بطولات العالم وذلك في النسخة التي استضافتها فرنسا واحتل فيها الفريق المركز الرابع.

كما حافظ المنتخب المصري على موقعه بين أصحاب الميداليات في بطولة الأمم الأفريقية منذ 1985 وحتى الآن، وتوج مسيرته الرائعة في النسخة الأخيرة التي أقيمت في تونس بالفوز على أصحاب الأرض في النهائي.

وتضم صفوف الفريق الحالي بقيادة المدرب الإسباني روبرتو جارسيا باروندو، الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ 41 عشية المباراة الافتتاحية للبطولة، مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إضافة للعناصر الشابة التي تركت بصماتها عالميا في 2019.

أبرز نتائجه في البطولة: المركز الرابع في 2001

أبرز نتائجه الأولمبية: المركز السادس في 1996

أبرز نتائجه الأفريقية: اللقب في 1991 و1992 و2000 و2004 و2008 و2016 و2020

المنتخب التشيكي

رغم فوزه بالمركز الثامن في أول مشاركة له ببطولات العالم في 1995، ظل هذا المركز هو الأفضل للفريق في مختلف مشاركاته القليلة بالبطولة ولم يستطع تكراره في أي من النسخ الخمسة الأخرى التي خاضها بعد ذلك، وكان أحدثها في 2015 بقطر عندما فاز الفريق بالمركز السابع عشر.

وفشل الفريق في التأهل لبطولات العالم أكثر من مرة، كما كان المركز السادس في نسختي 1996 و2018 هو الأفضل له في عشر نسخ خاضها ببطولات أوروبا للعبة.

وما زالت فترة التسعينيات من القرن الماضي هي الأفضل للفريق حتى الآن، لكن الفريق بقيادة المدربين يان فيليب ودانيال كوبيش يسعى لترك بصمة في المونديال القادم بمصر معتمدا على الخبرة التي اكتسبها عدد من لاعبي الفريق، خاصة هؤلاء اللاعبين المحترفين بالدوري الألماني.

أبرز نتائج الفريق في البطولة: المركز الثامن في 1995

أبرز نتائجه الأوروبية: المركز السادس في 1996 و2018 

منتخب تشيلي

عندما أجريت قرعة بطولة كأس العالم 2021، لم يكن المنتخب التشيلي ضمن المنتخبات التي وزعت على المجموعات خلال هذه القرعة، حيث كان أحد فريقين لم يضمنا بعد التأهل للمونديال.

لكن الفريق، الذي لم يخض التصفيات، سيكون ضمن الفرق المشاركة بترشيح من الاتحاد الدولي للعبة، ليكون ممثلا رابعا لأمريكا الجنوبية في هذه البطولة، بعد إلغاء تصفيات الفرصة الأخيرة لمنتخبات أمريكا الجنوبية والوسطى المقررة في سان سالفادور بسبب ظروف جائحة كورونا.

وعندما يخوض المنتخب التشيلي فعاليات هذه النسخة من البطولة، بقيادة المدرب ماتيو جارالدا، سيكون هذا هو الظهور السادس له في المونديال وهو السادس على التوالي أيضًا، حيث لم يغب الفريق عن المونديال منذ نسخة 2011.

وعلى مدار المشاركات الخمسة السابقة، كان أفضل مركز له هو السادس عشر، وذلك في النسخة الماضية عام 2019، علمًا بأن الفريق لم يسبق له أن بلغ الدور الرئيسي للبطولة.

وحقق المنتخب التشيلي، 8 انتصارات في 35 مباراة خاضها خلال مشاركاته الخمسة الماضية.

أفضل نتائجه في البطولة: المركز السادس عشر في نسخة 2019

أفضل نتائجه القارية: المركز الثاني في بطولة أمم الأمريكتين في 2019

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان