
أصدر الدكتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، اليوم الأحد، بيانا رسميا حسم خلاله الجدل حول تأجيل مونديال اليد، المقرر إقامته في الفترة بين 13 إلى 31 كانون الثانى/يناير المقبل.
وقال حسن مصطفى عبر بيان رسمي: "النسخة 27 من بطولة العالم لكرة اليد للرجال، ليس مجرد حدث رياضي، ولكنه احتفال رياضي عالمي ومن مصلحة المشاركة تنظيمها في مصر في شهر كانون الثانى/يناير المقبل".
وأضاف: "جائحة كورونا فاقت توقعات كل البشر ولوقت طويل توقفت كرة اليد مثلها مثل رياضات كثيرة، ولكن رغم أحداث العام الماضي بدأ العالم يعلم كيفية التعايش مع الفيروس، وصناعة الرياضة انتعشت مجددا والاتحاد الدولي لكرة اليد تأقلم على الحياة اليومية في وجود الجائحة".
وأكد أن الوضع المالي للاتحاد الدولي جيد جدا، ولا يمثل عاملا في إقامة البطولة أو تأجيلها، موضحا: "الاتحاد الدولي لا يتخذ قرارات لنفسه، ولكن لمن يحب الرياضة واللاعبين الذين توقفوا عن ممارسة اللعبة لشهور".
وأوضح أن البطولات الدولية مصدر الرزق للمدربين والحكام ومهمة لصناعة اللعبة، مؤكدا: "مفهوم الفقاعة الذي تم تدشينه في الخطة الطبية للبطولة، يُستعمل فيه أحداث كبرى في وقت تتعلم فيه الصناعة الحياة بجانب فيروس كورونا".
وواصل: "كما أن الإجراءات سيتم متابعتها بقوة من وزارة الصحة المصرية، مع ممثلين من منظمة الصحة العالمية، تحت إشراف كامل من الحكومة المصرية والاتحاد الدولي لكرة اليد".
وأعلن حسن مصطفى، إجراء تعديل على الخطة الطبية ونشر خطة جديدة لتحسين كافة شروط البطولة، كما أن المنظم دفع أموالا طائلة لتنفيذها، وأكدت الحكومة المصرية التزامها بتنظيم بطولة آمنة.
وأتم: "علينا جميعا أن نحافظ على السلوك الإيجابي، وأن نبقى متحدين وأقوياء معا. كل خطوة يبحث الاتحاد الدولي عن حدث بلا كورونا، ولكن هذا لا يمكن تحقيقه دون تعاون كل شركاء البطولة، بداية من اللاعبين وأنديتهم والاتحادات الأهلية واللجنة المنظمة والاتحاد الدولي.. نتطلع لحدث صعب، لكننا جاهزون لمواجهة التحدي".
قد يعجبك أيضاً



