قرر الاتحاد الجزائري لكرة اليد عقد جمعية عمومية استثنائية في 7 يناير الجاري لمناقشة نظام مسابقة دوري الدرجة الأولى (رجال) المجمد منذ أسابيع ما يمثل انتصارا للأندية المناوئة لرئيس الهيئة.
وتم تأجيل انطلاق الدوري عدة مرات بعدما كان من المقرر ان ينطلق مطلع شهر أكتوبر الماضي بسبب مشاكل تنظيمية ومالية تواجهها عدة أندية.
وبسبب هذه الوضعية، قررت وزارة الشباب والرياضة بتاريخ 18 اكتوبر تجميد دوري كرة اليد(رجال) لكرة اليد ب''صيغة 24 ناديا'' الى اشعار آخر. وهو الموسم الثاني على التوالي الذي يتوقف فيه الدوري بسبب خلاف حاد بين عدد من الأندية واتحاد اللعبة على خلفية نظام المسابقة.
وأصر الإتحاد على فرض نظام دوري ب24 ناديا الأمر الذي يرفضه أكثر من ناد بينها المجمع البترولي والأبيار ومولودية سعيدة وطالبت بالعودة إلى النظام السابق. ودخلت المحكمة الرياضية على الخط وأكدت شرعية مطالب الأندية المحتجة غير أن ذلك لم يتم تنفيذه حتى الآن.
وأضطر رئيس الإتحاد الدولي للعبة زيارة الجزائر قبل ايام لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، لكن ذلك لم يكن سوى بحضرته قبل أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه سلفا.